Determining the Ends of Places
تحديد نهايات الأماكن
============================================================
الموضوعات المقدمة ، وذلك أنه وضع فى جداول أطوال المدن : للإمكندرية (س ل)، وللرقة (عج)، ولبايل (عط)، ولبغداذ (ف) فيجب من ذلك أن بكون ما بين الإسكندرية وبغداذ (يط ل)، وما بينها وبين بابل (يع ل)، وما بينها وبين الرقة (يب ل) ، ولما استعمل هذا فى استخراج حركة الشمس، عمل على أنه ر(ى ة) ، لأنه زعم أن نصف نهار الرقة يتقدم نصف نهار الإسكندرية بثلثى ساعة *.
معرفة ما بين بغداذ والرقة فى الطول ونحن إذا رمنا اعتبار ذلك يمثل الأعمال المتقدمة ، وجدنا ما بين بغداذ والرقة فى العرض (ب لو)، ووتره (ب مج كا) ، ومربعه (زكد مج يح كا) . ومسافة ما بين بغداذ والرقة بالفراسخ (قل) ، لأن من بقداذ إلى الأنبار (يب) ، ومنها إلى هيت (يط) : وإلى عانة(1) (كز)» 331 وإلى الرحبة (لط) ، وإلى الرقة (كج) . فإذا أسقطنا من الجملة !) عشرين فرسخأ حوما حول الدس، بقى (قى)، ويكون أميالا 330 ، وأجزاء (5مط لد)، ووترها (و5 ند)، ومربعه (لز يا كب مح لو) ، و وفضل ما بين المربحين (كط مؤ لط له يه)، ضربناه فى جيب تمام عرضه بغداذ فاجتمع (1491 يز ند كز ط لج 5) ، قسمناه على جيب تمام سه عرض الرقة فخرج (ل مج مج نط كو) ، وجذره (5 لب لو) ، ه ضربناه فى الجييب كلته فاجتمع (322 لوة)، قسناه على جيب عرضه بغداذ فخرج (و لع ك)، وهو وتر قوسه ، (وك مج) ما بين بغداذ والرقة فى الطول . وليس ببعيد من المثبت لها فى الزيج ، لأنا إذا عملنا على ان طول يغداذ (ف) كان طول الرقة بحب ماخرج (عج لط يز) ، ه فإذن (عج) لطول الرقة معتمد ، وقده شهد له ما حكيناه سالفا عن الهاشمى.
(1) فى ج : غافة ، 294
Sayfa 300