615

Taqreeb Al-Bughya Bi-Tarteeb Ahadeeth Al-Hilya

تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية

Soruşturmacı

محمد حسن محمد حسن إسماعيل

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
شاتي لحم أفأذبحها؟. قال: "نعم، وهي خير نسيكتك، ولا تفي جَذَعة عن أحد بعدَك" (^١).
١٧٩٠ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر، ثنا أبو السري موسى بن الحسن بن عباد النسائي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا شعبة، أخبرني زبيد، ومنصور، وداود، وابن عون، ومجالد، عن الشعبي، وهذا حديث زبيد عن الشعبي، وربما قال: حدثنا الشعبي، ثنا البراء بن عازب عند سارية من هذا المسجد، ولو كنت ثم أريتكم مكاننا، قال: خطبنا رسول الله ﷺ في يوم النحر، فقال: "إن هذا أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم ننحر، فمن ذبح بعد أن نصلي ففد أصاب سُنتنا، ومن ذبح قبل أن نصلي فإنما هو لحم قدّمه لأهلهِ ليس من النّسُك في شيء". فقام خالي أبو بردة بن نيار، فقال: يا رسول الله، إني ذبحتُ قبلَ أن أصلي وعندي جَذَعة خيرٌ من مُسِنّة، فقال رسول الله ﷺ: "اذبحها ولن تجزي أو تُوَفِّي عن أحد بعدَك" (^٢).
وقال في فضيل:
١٧٩١ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، وأحمد بن إبراهيم الكندي، ثنا أحمد بن أبي عوف، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا فضيل بن عياض، في منصور، عن ربعي، عن البراء بن عازب، عن النبي ﷺ قال: "من ذبح قبل الصلاة فليُعد الذبح" (^٣).

(^١) أخرجه البخاري (٢/ ٥١٩ ح ٩٥١، ٩٥٥، ٩٦٥، ٩٦٨)، ومسلم (٣/ ١٥٥٢ ح ١٩٦١)، وأبو داود (٣/ ٩٦ ح ٢٨٠٠ - ٢٨٠١)، والنسائي (٧/ ١٩٦)، والترمذي (٤/ ٩٣)، والدارمي (٢/ ١٠٩ ح ١٩٦٢)، وأحمد (٤/ ٢٨١، ٢٨٢)، والبيهقي (٩/ ٢٧٦).
(^٢) انظر السابق.
(^٣) أصله عند البخاري في الإيمان والنذور (١١/ ٥٥٨ ح ٦٦٧٣)، ومسلم في الأضاحي (٣/ ١٥٥٢ ح ٥/ ١٩٦١).

2 / 113