604

Taqreeb Al-Bughya Bi-Tarteeb Ahadeeth Al-Hilya

تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية

Soruşturmacı

محمد حسن محمد حسن إسماعيل

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وهذه الصحيفة عن النبي ﷺ: "إن المدينة حرم ما بين عير الى ثور، من أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرف ولا عدل" (^١).
١٧٦٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: قيل لعلي بن أبي طالب ﵁ إن رسولكم ﷺ كان خصكم بشيء لم يخص به الناس عامة؟ فقال: ما خصنا رسول الله ﷺ بشيء لم يخص به الناس، إلا بشيء في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة فيها شيء من أسنان الإبل، وفيها: "إن المدينة حرم ما بين ثور الى عير، فمن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل" (^٢).
باب فيمن أخاف أهل المدينة
١٧٦١ - حدثنا علي بن هارون، ثنا جعفر الفريابي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن يزيد بن خصيفة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، أن عطاء بن يسار أخبره، أن سائب بن خلاد أخا بلحارث بن الخزرج أخبره عن رسول الله ﷺ قال: "من أخاف أهل المدينة ظالمًا لهم أخافه الله، وكانت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل" (^٣).
وقال في ابن مهدي:
١٧٦٢ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عبد الله بن سعيد، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا أبو مودود، قال: سمعت أبا عبد الله القراظ

(^١) تقدم تخريجه.
(^٢) تقدم تخريجه.
(^٣) أخرجه النسائي في الكبرى في الحج (٢/ ٤٨٣ ح ٤٢٦٦)، وأحمد في المسند (٤/ ٧٠ ح ١٦٥٦٥)، والطبراني في الكبير (٧/ ١٤٣ ح ٦٦٣١ - ٦٦٣٧).

2 / 102