Tahqiq Juz' Min 'Ilal Ibn Abi Hatim
تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم
Soruşturmacı
سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي
Yayıncı
مطابع الحميضي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1427 AH
Yayın Yeri
الرياض
Bölgeler
•İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا *﴾ (١) .
٣٢٤ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ اللَّيْثُ (٣)،
عَنْ عَبْدِ ربِّه بْنِ سعيد، عن عِمرانَ ابن أبي (٤) أنس، عن عبد الله بْنِ نَافعِ بْنِ العَمْيَاءِ (٥)، عَنْ ربيعةَ بنِ الْحَارِثِ، عَنِ الفَضْل بن عباس، عن النبيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ... (٦) .
(١) الآية (٦) من سورة المزمل.
والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في "التهجد وقيام الليل" (٣٤٢) .
(٢) ستأتي هذه المسألة برقم (٣٦٥)، وفيها مزيد بيان على ما هنا.
(٣) هو: ابن سعد. وروايته أخرجها ابن المبارك في "مسنده" (٥٣)، و"الزهد" (١١٥٢)، وأحمد في "مسنده" (٤/١٦٧ رقم ١٧٥٢٥)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣/٢٨٣/تعليقًا)، والعقيلي في "الضعفاء" (٢/٣١٠- ٣١١)، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٧٣٨)، وابن خزيمه في "صحيحه" (١٢١٣)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٠٩٤)، والطبراني في "الكبير" (١٨/٢٩٥ رقم ٧٥٧)، و"الأوسط" (٨٦٣٢)، و"الدعاء" (٢١٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٤٨٧) .
ومن طريق ابن المبارك رواه أحمد في "مسنده" (١/٢١١ رقم ١٧٩٩)، والترمذي في "جامعه" (٣٨٥)، وابن قتيبة في "غريب الحديث" (١/٤٠٥)، والنسائي في "الكبرى" (٦١٥ و١٤٤٠)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٠٩٥) .
وقد تابع الليثَ عليه كلٌّ من عمرو بن الحارث، وعبد الله بن لهيعة، كما سيأتي في المسألة (٣٦٥) .
(٤) قوله: «أبي» سقط من (ت) و(ك) .
(٥) ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (٥/٢١٣) وقال: «لم يصح حديثه» .
قال ابن عدي في "الكامل" (٤/٢٢٦) بعد روايته لهذا الحديث: «وهذا الحديث هو الذي أراده البخاري أنه لم يصح» . وانظر "الضعفاء" للعقيلي (٢/٣١٠) .
(٦) لفظ الحديث بتمامه - كما في مصادر التخريج السابقة، وسيأتي نحوه في المسألة رقم (٣٦٥) -: «الصَّلاَةُ مَثْنَى مَثْنَى، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَتَبَاءَسُ، وَتَمَسْكَنُ، وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ، وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ» . وقوله: «وتشهد» اختلف في ضبطه وضبط ما بعده من ألفاظ الحديث: هل هو بالتنوين، خبرًا آخر للمبتدأ «الصلاة» أو «صلاة الليل»، أو بالبناء على السكون فعلَ أمرٍ، أو بالرفع فعلًا مضارعًا؟ أما «وتقنع»: فليس فيها إلا القول الثالث. وأما «تشهد» = = وأخواتها، فظاهر عبارة ابن قتيبة في "غريب الحديث" والزمخشري في "الفائق" أنها أفعال مضارعة أيضًا. وقال ابن الأثير في "النهاية": «حديث الصلاة: «تقنع يديك وتباءس» هو من البؤس والخضوع والفقر، ويجوز أن يكون أمرًا وخبرًا» . قال في "تحفة الأحوذي": «تشهد في كل ركعة» خبر بعد خبر كالبيان لـ «مثنى مثنى» أي: ذات تشهد، وكذا المعطوفات، ولو جُعِلَتْ أوامرَ، اختل النظم وذهب الطراوة والطلاوة؛ قاله الطيبي. وقال التوربشتي: وجدنا الرواية فيهن بالتنوين لا غير، وكثير ممن لا علم له بالرواية يسردونها على الأمر، ونراها تصحيفًا؛ كذا في "المرقاة، شرح المشكاة"..وقال السيوطي في "قوت المغتذي": قال العراقي: المشهور في هذه الرواية أنها أفعال مضارعة حذف منها إحدى التاءين، ويدل عليه قوله في رواية أبي داود [برقم ١٢٩٦]: «وأن تَشَهَّدَ [... وأن تَبَاءَسَ]»، ووقع في بعض الروايات بالتنوين فيها على الاسمية، وهو تصحيف من بعض الرواة. انتهى» . انظر: "غريب الحديث" لابن قتيبة (١/٤٠٥)، و"الفائق" للزمخشري (١/٧٠)، و"النهاية" (١/٨٩)، و"فيض القدير" (٤/٢٢٢)، و"تحفة الأحوذي" (٢/٣٩١- ٣٩٢) .
2 / 218