725

Tahqiq Juz' Min 'Ilal Ibn Abi Hatim

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

Soruşturmacı

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

Yayıncı

مطابع الحميضي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1427 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
حدَّثنا أَبُو صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْث (*)، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّان (١)، عَنِ ابْنِ مُحَيرِيز (٢)، عَنْ عُبَادَة، سمعتُ رسول الله (ص) يقولُ ... فَعَلِمْتُ أَنَّ الصَّحيحَ هَذَا، وأنَّ محمدَ بْنَ مُطَرِّف لَمْ يَضْبِطْ هَذَا الحديثَ، وَكَانَ محمدُ بنُ مُطَرِّفٍ ثِقَةً.
٢٤٠- وسألتُ أَبِي عن حديثٍ رواه قُتيبة ابن سَعِيدٍ، عَنِ اللَّيْث (*)؛ قَالَ: حدَّثني سعيد ابن أَبِي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوْا (٣) عائِشَةَ، فَقَالُوا: إِنَّا نريدُ سَفَرًا، فَمَنْ يَؤُمُّنا؟ قَالَتْ: أكثَرُكُم قُرْآنًا، قَالُوا (٤): كُلُّنا قارِئ، قَالَتْ: فأفقَهُكُم، قَالُوا: كُلُّنا فَقِيه، قَالَتْ: فأكبَرُكُم سِنًّا، قَالُوا: كُلُّنا مُسِنٌّ، قَالَتْ: فأحسَنُكُم وَجهًا، فلعلَّه أنْ يكونَ (٥)
أحسَنَكُم خُلُقًا؟

(١) روايته أخرجها مالك في "الموطأ" (١/١٢٣)، وعبد الرزاق في "المصنف" (٤٥٧٥)، والحميدي في "مسنده" (٣٩٢)، وأحمد في "مسنده" (٥/٣١٥ رقم ٢٢٦٩٣)، وابن ماجه في "سننه" (١٤٠١)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١٠٣٢ و١٠٣٣)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣١٦٧ و٣١٦٨ و٣١٦٩)، وابن حبان في "صحيحه" (١٧٣٢ و٢٤١٧) وغيرهم.
ومن طريق مالك رواه أبو داود في "سننه" (١٤٢٠)، والنسائي في "سننه" (٤٦١) .
(٢) واسمه: عبد الله.
(*) ... هو: ابن سعد.
(٣) في (ف): «أتو» .
(٤) من قوله: «فقالوا إنا نريد ...» إلى هنا سقط من (ف) .
(٥) في (أ) و(ش): «فلعلَّه يكون»، وهو الجادَّة، وفي «التواضع والخمول»: «عسى أنْ يكون»، وهو صوابٌ أيضًا؛ لكثرة دخول «أنْ» على خبر «عسى» . وما أثبتناه صوابٌ؛ لأنَّ «لعلَّ» اختصَّتْ بدخول «أَنْ» على خبرها كثيرًا حملًا لها على «عسى»؛ لاشتراكهما في معنى الرجاء.
وقد كثر وقوعُ ذلك في الحديث؛ ومن ذلك حديث الصحيحين من قوله (ص): «إنكم تَخْتَصِمُونَ إليَّ، ولعلَّ بعضكم أن يكون ألحَنَ بِحُجَّتِهِ من بعضٍ، فأَقْضِيَ له على نحوٍ ممَّا أسمَعُ منه»، وقوله أيضًا: «لعلَّهُ أن يُخَفَّفَ عنهما مالم يَيْبَسَا»، وقوله (ص) للحسن بن علي - كما في "صحيح البخاري"-: «إنَّ ابني هذا لسيِّدٌ، ولعلَّ الله أنْ يُصْلِحَ بِهِ بين فئتَيْنِ من المسلمين»، وورد في أشعار العرب كثيرًا.
انظر: "مغني اللبيب" (ص٢٨٥)، و"لسان العرب" (١١/٤٧٤)، و"خزانة الأدب" للبغدادي (٥/٣٤٥- ٣٤٨ الشاهد رقم ٣٩٦)، و"فتح الباري" (١٣/٦٦) .

2 / 98