Tahqiq Juz' Min 'Ilal Ibn Abi Hatim
تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم
Soruşturmacı
سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي
Yayıncı
مطابع الحميضي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1427 AH
Yayın Yeri
الرياض
Bölgeler
•İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
سُلَيمان بْنِ أَبِي دَاوُدَ (١)، عَنْ سالمٍ (٢) ونافعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن النبيِّ (ص): «فِي التيمُّمِ ضَرْبَتَينِ (٣)»؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا حديثٌ باطلٌ، وسُلَيمانُ ضعيفُ الحديث.
١٣٧/أ - قال أبو محمد (٤):
قلتُ: وقد روى (٥) هَذَا الحديثَ الربيعُ بْن بدر (٦)، عَنْ أَبِيهِ (٧)، عَن جَدِّه (٨)، عَنِ الأَسْلَع (٩)؛ قَالَ: كنتُ أخدُمُ النبيَّ (ص) ... فذكَرَ: التيمُّمَ ضَرْبَتَينِ (١٠) .
(١) روايته أخرجها الدارقطني في "سننه" (١/١٨١)، والحاكم في "المستدرك" (١/١٧٩-١٨٠) . وذكر مغلطاي في "شرح ابن ماجه" (٢/٦٩١) هذا الحديث، وقال: «ذكره أبو الحسن المقري في "سننه"، وضعفه أبو حاتم» .
(٢) هو: ابن عبد الله بن عمر.
(٣) كذا في جميع النسخ، وقد تقدم التعليق على مثل ذلك في المسألة السابقة.
(٤) قوله: «قال أبو محمد» من (ف) فقط.
ونقل هذا النص ابن عبد الهادي في "شرح العلل" (ص١٣٨)، وابن الملقن في "البدر المنير" (٢/١١٦/مخطوط)، وابن حجر في "إتحاف المهرة" (١/٣٥٤) .
(٥) في (ك): «ردا» بالدال المهملة.
(٦) روايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/١٣١)، وابن عدي في "الكامل" (٣/١٢٨)، والطبراني في "الكبير" (١/٢٩٨ رقم ٨٧٦)، والدارقطني في "سننه" (١/١٧٩)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٩٢ و١٠٩٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/٢٠٨) . قال ابن عدي: «ليس يرويه غير الربيع» . وقال البيهقي: «الربيع بن بدر ضعيف إلا أنه غير منفرد به» .
(٧) هو: بدر بن عمرو السَّعْدي.
(٨) هو: عمرو بن جراد السَّعدي.
(٩) قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (١٤٩) في ترجمة الأسلع: «لا أعلم له غير هذا الحديث، ولم يرو عنه غير الربيع بن بدر المعروف بعُليلة بن بدر، عن أخيه فيما علمنا، وفي الذي قبله نظر» .
(١٠) كذا في جميع النسخ، ويتوجه على احتمالين:
إما أنْ يكون الحديث محكيًّا بالمعنى؛ فيكونُ «التيمُّم» منصوبًا مفعولَ «ذكَرَ»، و«ضربتَيْنِ»: منصوبًا على نزع الخافض، والتقدير: فذكَرَ التيمُّمَ بِضَرْبتَيْنِ؛ حُذِفَ الخافضُ (حرف الجر)، فانتصَبَ ما كان مخفوضًا، انظر الكلام على نزع الخافض في التعليق على المسألة رقم (١٢) .
وإما أن يكون الحديث محكيًّا باللفظ؛ فيكونُ «التيمُّمُ» مبتدأً مرفوعًا، وفي قوله: «ضربتين» على ذلك تخريجان:
الأوَّل: أن يكون بألف ممالةٍ قبل النون: «ضربتَينِ»؛ على أنَّه خبرُ للمبتدأ مرفوعٌ بالألف؛ كأنَّه قال: «فذكَرَ: التيمُّمُ ضربتان»، وإنما كتبت الألف ياءً لإمالتها، وتنطق ألفًا ممالةً لا ياءً خالصة، وسببُ إمالة الألف هنا: كسرةُ النون بعدها. انظر: الكلام على الإمالة في المسألة رقم (٢٥)، (١٢٤) .
والثاني: أن يكون بياءٍ خالصة قبل النون: «ضربتَيْنِ»؛ على أنَّه منصوبٌ على نزع الخافض، والتقدير: «التيمُّمُ بضربتَيْنِ»، والجار والمجرور خبرٌ أو متعلِّق بخبر محذوف، أي: التيمم ثابتٌ بضربتين، حُذِفَ المتعلَّق والخافض (حرف الجر)، فانتصَبَ «ضربتَيْن» . أو منصوب بعاملٍ مقدَّر، والتقدير: «التيمُّمُ يكونُ ضربتَيْنِ»؛ حُذِفَ الفعل، وبقي معموله «ضربتين» منصوبًا سادًّا مسدَّ الخبر. وانظر فيما يَسُدُّ مسدَّ الخبر التعليق على المسألة رقم (٨٢٧) .
1 / 605