الزُّهْري، عن عبد الرحمن بْنِ يَزيد بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ أبي أيُّوبَ، عن النبيِّ (ص): لا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ، وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا.
قَالَ: أَتَى (١) هَذَا بآبِدَةٍ (٢)، وَهُوَ خطأٌ؛ الصَّحيحُ: عَنِ الزُّهْري (٣)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أيُّوبَ، عن النبيِّ (ص) .
٦٧ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي (٤) سُلَيْم (٥)، عَنْ
(١) قوله: «أتى» سقط من (ك) .
(٢) في (ت) و(ف) و(ك): «بايده» بالياء المثناة، ولم تنقط في (أ) و(ش)، والصواب ما أثبتناه، والمعنى أنه أتى بشيء غريب؛ يقال: أتى فلان بآبدة، أي: داهية يبقى ذكرها على الأبد، وأَبَدَ الشاعرُ: أتى في شعره بالعويص ومالا يعرف معناه على بادئ الرأي. وهي الأوابد والغرائب. "تاج العروس" (٤/٣٢٨، ٣٢٩) .
(٣) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٣٩٤)، ومسلم في "صحيحه" (٢٦٤) .
(٤) قوله: «أبي» ليس في (أ) و(ش) .
(٥) روايته أخرجها إسحاق ومسدد في "مسنديهما"، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" - كما في "المطالب العالية" (١٨١) -، وابن حبان في "الثقات" (٥/٥٧١)، والبيهقي في"السنن الكبرى" (٧/١٩٢) من طريق مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثٍ، به.
ووقع في "المطالب العالية" نقلًا عن رواية إسحاق ومسدد وأبي يعلى: «أبو المشتمعل» بدل: «أبو المستهل» . لكن ذكر ابن كثير في "مسند الفاروق" (١/١٢٧) هذا الحديث من رواية أبي يعلى ووقع عنده: «أبو المستهل» كما هنا.
ورواه الترمذي في "العلل الكبير" (٧٩) من طريق مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عاصم، به.