٣٦ - وسمعتُ (١) أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: حديثُ سِمْعان (٢) - في بَولِ
(١) ذكر ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/٣١٦) هذا النص أيضًا، وابن الجوزي في "التحقيق" (١/٥٨)، وفي "الضعفاء" (٢/٢٦)، وابن دقيق العيد في "الإمام" (١/٢٧١)، والزيلعي في "نصب الراية" (١/٢١٢)، وابن الملقن في "البدر المنير" (٢/٢٩٣)، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (١/٦٠) .
(٢) هو: سِمْعان بن مالك الأسدي، وقد ضُبِطَ «سِمْعان» بكسر السين في "المشتبه" (ص٣٧٢)، و"توضيح المشتبه" (٥/١٧٦)، و"الميزان" (٢/٢٣٤)، و"لسان الميزان" (٣/١١٤)، بينما ضبط بفتح السين في "الأنساب" للسمعاني (٣/٥٨)، و"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (٣/١٣٢٤)، ولعل الصواب ضبطُهُ بالكسر؛ فقد ذكَرَ في "تاج العروس" (١١/٢٢٤- سمع)؛ أنَّ العرب سَمَّوْا: سَمْعُونَ، وسَمَاعَةَ - مخفَّفة - وسُمَيْعًا كزُبَيْر، وسِمْعَانَ بالكسر، قال: «والعامَّةُ تفتح السين» .
وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (١٧٥٣)، وأبو يعلى في "مسنده" (٣٦٢٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/١٤)، والدارقطني في "سننه" (١/١٣١-١٣٢) .
قال الدارقطني: «سمعان مجهول» . وقال في "العلل" (٧٢٧) بعد أن ذكر الحديث من طريق أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَن سمعان: «وليس بمحفوظ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ» . وقال البيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٤٢٨): «وقد روي ذلك في حديث ابن مسعود ح وليس بصحيح، وقد تكلمنا عليه في الخلافيات» .