ورواه ابنُ فُضَيل (١)، وجرير (٢)، وعبد الرحيم بْن سُلَيمان، فَقَالُوا: عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن عُمَر، عَنِ النبيِّ (ص) .
وَرَوَاهُ خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ (٣)، عَن يزيد، عَن عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ (٤) - أو عَن عَمِّه - عَن عُمَر.
فأيُّهما الصَّحيحُ؟
قَالا: عاصمٌ مضطربُ الحديث، والحَسَنُ ابن صالِح أحفظُ من يزيدَ بنِ أَبِي زياد ومِنْ شَريكٍ (٥)؛ وَهُوَ أشبَهُ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وحديثُ حسن بْن صالِح أصحُّ، ولا يَبعُدُ أنْ يكونَ الاضطرابُ من عَاصِم (٦) .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَرَوَاهُ شَريكٌ، فَقَالَ: عَنْ عاصم (٧)، عن عبد الله
(١) هو: محمد. وروايته ذكرها الدارقطني في "العلل" (٢/٢١) .
(٢) هو: ابن عبد الحميد.
(٣) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٢٦٣) من طريق محمد بن عبد الملك، عنه، به. ورواه أحمد في "مسنده" (١/٢٠ رقم١٢٨) من طريق عفان، عن خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي زياد، عن عاصم بن عبيد الله، عن أبيه -أو عن جدِّه - عن عمر، به. وكذا ذكر الدارقطني في "العلل" (٢/٢١) رواية خالد بمثل رواية الإمام أحمد.
(٤) من قوله: «عن عمر، عن النبي (ص) ...» إلى هنا، سقط من (ك)؛ لانتقال النظر.
(٥) هو: ابن عبد الله النخعي، القاضي.
(٦) قال الدارقطني في "العلل" (٢/٢٢): «والاضطراب في هذا من عاصم بن عبيد الله؛ لأنه كان سَيِّئَ الحفظ» . اهـ.
(٧) قوله: «عن عاصم» مكرر في (ت) و(ك) .