819

Şeriatın Arındırılması

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

Soruşturmacı

عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1399 AH

Yayın Yeri

بيروت

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الْخِضَابِ بِالسَّوَادِ وَنَهَى عَنِ الْجَرَسِ وَالضَّرْبِ بِهِ وَنَهَى أَنْ يُقَالُ لِلذِّمِّيِّ يَا أَبَا فُلانٍ وَنَهَى أَنْ يَتَخَتَّمَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ بِخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ وَعَنْ خَاتَمِ الصُّفْرِ وَخَاتَمِ الذَّهَبِ وَنَهَى أَنْ يُنْقَشَ الْحَيَوَانُ فِي الْخَوَاتِيمِ وَنَهَى أَنْ يُنْقَشَ اسْمُ اللَّهِ عَلَى الْخَاتَمِ وَنَهَى عَنِ الصَّلاةِ فِي سَاعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ وَنَهَى عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ النَّحْرِ وَيَوْمٍ يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ وَثَلاثَةِ أَيَّامٍ بَعْدَ النَّحْرِ وَنَهَى أَنْ تُسَافِرَ الْمَرْأَةُ سَفَرًا إِلا مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ وَنَهَى أَنْ يُحْرَقَ شَيْءٌ مِنَ الْحَيَوَانِ بِالنَّارِ وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ وَنَهَى أَنْ يُقَبِّلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَأَنْ يَلْتَزِمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَنَهَى أَنْ يَنْحَنِيَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ أَوْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ غَيْرَ اللَّهِ وَنَهَى عَنْ شُرْبِ الْخَلِيطَيْنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ وَنَهَى أَنْ يُذْبَحَ بِالسِّنِّ وَالظُّفْرِ وَنَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَعَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَنَهَى عَنِ التَّنَخُّمِ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ وَنَهَى عَنِ الْبُزَاقِ فِي الْبِئْرِ يُشْرَبُ مِنْهُ وَنَهَى أَنْ يُحَوَّلَ شَيْءٌ مِنْ تُخُومِ الأَرْضِ وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَنَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ وَنَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ وَقَالَ مَنْ لَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنَّا وَنَهَى عَنِ الْقَزَعِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ السَّمَكِ فِي الْمَاءِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَضَامِينِ وَالْمَلاقِيحِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَنَهَى أَنْ يَسْتَأْجِرَ أَجِيرًا حَتَّى يُعْلِمَهُ أَجْرَهُ وَنَهَى أَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَتَهُ فِي حَائِطِهِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْمَوَاشِي فِي دَارِ الْحَرْبِ وَنَهَى عَنِ الْمُبَارَزَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ الإِمَامِ وَنَهَى عَنِ الإِمَامَةِ بِالأُجْرَةِ وَنَهَى عَنْ تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ بِالأُجْرَةِ وَنَهَى عَنِ الأَذَانِ بِالأُجْرَةِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ وَنَهَى أَنْ تُنْزَى الْحُمُرُ عَلَى الْخَيْلِ وَنَهَى عَنِ الْعِرَافَةِ وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الصِّبْيَانِ وَنَهَى أَنْ تُعْقَرَ الْخَيْلُ فِي الْقِتَالِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْفِضَّةِ نَسِيئَةً وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ إِلا وَزْنًا بِوَزْنٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ (التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم) فِي كتاب المناهي وَفِيه عباد بن كثير قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَخْرِيج الرَّافِعِيّ حَدِيث بَاطِل لَا أصل لَهُ بل هُوَ من اخْتِلَاق عباد (قلت) وَذكر النَّوَوِيّ فِي شَرحه على الْمُهَذّب من هَذَا الحَدِيث النَّهْي عَن اسْتِقْبَال الشَّمْس وَالْقَمَر وَقَالَ حَدِيث بَاطِل لَا يعرف وَالله أعلم.
(٢٦) [حَدِيثٌ] الْعَبْدُ الْمُطِيعُ لِوَالِدَيْهِ وَالْمُطِيعُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ فِي أَعَلى عِلِيِّينَ (مي) من حَدِيث أَنَسٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي هُدْبَةَ.

2 / 401