Şeriatın Arındırılması
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Soruşturmacı
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1399 AH
Yayın Yeri
بيروت
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
خَفِيف فِي شرف الْفقر والديلمي فِي مُسْنده من حَدِيث معَاذ: تحفة الْمُؤمن فِي الدُّنْيَا الْفقر وَسَنَده لَا بَأْس بِهِ وَالله تَعَالَى أعلم.
(٩٤) [حَدِيثٌ] لَا يُشْبِهُ الزِّيُّ الزِّيَّ حَتَّى يُشْبِهُ الْخُلُقُ الْخُلُقَ وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ (مي) من حَدِيث حُذَيْفَة وَفِيه أَبُو مقَاتل حَفْص بن سلم السَّمرقَنْدِي وَعنهُ أَحْمد بن نصر إِن يكن هُوَ الذارع فدجال وَإِلَّا فمجهول.
(٩٥) [حَدِيثٌ] سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، قُلُوبُهُمْ كَقَلْبِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ حُبًّا لِزِينَةِ الدُّنْيَا وَشَهَوَاتِهَا، أُولَئِكَ مِنِّي بَرَاءٌ وَأَنَا مِنْهُمْ بَرِيءٌ لَعَلَّ أَحَدَهُمْ يَعْمَدُ إِلَى مَا ابْتَلاهُ اللَّهُ مِنْ رِزْقٍ فَيَجْعَلُهُ فِي فُضُولِ شَهَوَاتِهِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ والأنعام والحرث (مي) من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو وَفِيه عَمْرو بن بكر السكْسكِي.
(٩٦) [حَدِيثٌ] وَجَبَتْ مَحَبَّةُ اللَّهِ عَلَى مَنْ أُغْضِبَ فَحَلُمَ (نع) من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه أَحْمد بن دَاوُد بن عبد الْغفار وَعنهُ أَحْمد بن سعيد بن فرضخ قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان مَوْضُوع.
(٩٧) [حَدِيثٌ] أَوْلِيَاءُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ أَهْلُ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ فَمَنْ آذَاهُمُ انْتَقَمَ اللَّهُ مِنْهُ وَهَتَكَ سَتْرَهُ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ عَيْشَهُ مِنْ جَبِينِهِ (مي) من حَدِيث ابْن عَبَّاس (قلت) لم يبين علته وَفِيه جمَاعَة لم أعرفهم وَلَعَلَّ أحدهم سَرقه من الْعُكَّاشِي فَإِنَّهُ لَهُ حَدِيثا فِي هَذَا الْمَعْنى سَيَأْتِي وَالله تَعَالَى أعلم.
(٩٨) [حَدِيثُ] أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا كَانَ زَمَانٌ يَكُونُ الأَمِيرُ فِيهِ كَالأَسَدِ الأَسْوَدِ، وَالْحَاكِمُ فِيهِ كَالذِّئْبِ الأَمْعَطِ، وَالتَّاجِرُ كَالْكَلْبِ الْهَرَّارِ وَالْمُؤْمِنُ الضَّعِيفُ مَا بَيْنَهُمْ كَالشَّاةِ الْوَلْهَى بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ، لَيْسَ لَهَا مَأْوَى كَيْفَ يَكُونُ حَالُ شَاةٍ بَيْنَ أَسَدٍ وَذِئْبٍ وَكَلْبٍ كُلٌّ يُخَبِّطُ فِيهَا إِلَى نَفْسِهِ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ مِنَّا أَنْ يَفْعَلَ قَالَ أَيْسَرُ النَّاسِ رَجُلٌ انْتَهَزَ دِينَهُ بِنَوَاجِذِهِ يَفِرُّ بِهِ مِنْ حَالِقٍ إِلَى حَالِقٍ فِرَارَ الثَّعْلَبِ بِأَشْبَالِهِ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (خطّ) فِي الروَاة عَن مَالك، وَقَالَ مُنكر وَفِي إِسْنَاده غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمَجْهُولِينَ، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان بَاطِل وَفِيه أَحْمد بن زُرَارَة لَا يعرف والسند إِلَيْهِ مظلم.
2 / 312