Şeriatın Arındırılması
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Soruşturmacı
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1399 AH
Yayın Yeri
بيروت
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
مَجْهُول وَحَدِيثه غير مَحْفُوظ، وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مِنْ طَرِيقِ وهب بن رَاشد يروي الْعَجَائِب (تعقب) بِأَن حَدِيث ابْن مَسْعُود من طَرِيق الطايكاني وَحَدِيث أنس أخرجهُمَا الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب، وَأخرج لَهما شَاهدا عَن وهب بن مُنَبّه وفرقد السبخي قَالَا قَرَأنَا فِي التَّوْرَاة فذكرا نَحوه، وَحَدِيث أنس أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير، وَقَالَ لم يروه عَن ثَابت إِلَّا وهب وَكَانَ من الصَّالِحين انْتهى، وَجَاء من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء من طَرِيق وهب بن رَاشد الْمَذْكُور أخرجه الْقَاسِم بن الْفضل الثَّقَفِيّ فِي الْأَرْبَعين.
(٦٤) [حَدِيثٌ] أَرْبَعٌ لَا يُصَبْنَ إِلا بِعَجَبٍ، الصَّمْتُ وَهُوَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ وَالتَّوَاضُعُ وَذِكْرُ اللَّهِ وَقِلَّةُ الشَّيْءِ (عد) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَلا يَصِحُّ فِيهِ الْعَوام بن جوَيْرِية (تعقب) بِأَن الْحَاكِم أخرجه فِي الْمُسْتَدْرك، وَقَالَ صَحِيح، لَكِن تعقبه الذَّهَبِيّ وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب.
(٦٥) [حَدِيثُ] لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَجْمَعُ الْمَالَ يَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ وَيُؤَدِّي بِهِ عَنْ أَمَانَتِهِ وَيَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ خَلْقِ رَبِّهِ (حب) من حَدِيث أنس وَفِيه الْعَلَاء بن مسلمة وَلَا أصل لَهُ إِنَّمَا يروي نَحوه عَن الثَّوْريّ (تعقب) بِأَن الْبَيْهَقِيّ أخرجه فِي الشّعب من هَذَا الطَّرِيق وَمن طَرِيق ثَان، وَلَفظه: عَن أنس رَفعه، ثمَّ قَالَ قَالَ فِيهِ الروَاة قَالَ رَسُول الله ولكنني هِبته قَالَ وَإِنَّمَا يروي هَذَا الْكَلَام بِعَيْنِه من قَول سعيد بن الْمسيب.
(٦٦) [حَدِيثٌ] أَوْحَى اللَّهُ إِلَى الدُّنْيَا اخْدُمِي مَنْ خَدَمَنِي وَأَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ (خطّ) من حَدِيث ابْن مَسْعُود (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيثه أَيْضا بِلَفْظ يَقُول الله ﵎ مري على أوليائي وأحبائي لَا تحلو لي لَهُم فتفتنيهم واكرمي من خدمني واتعبي من خدمك ومدار الطَّرِيقَيْنِ على الْحُسَيْن بن دَاوُد الْبَلْخِي (تعقب) بِأَن لَهُ شَاهدا من حَدِيث النُّعْمَان ابْن بشير أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَقَالَ لم نَكْتُبهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد وَفِيهِمْ مَجَاهِيل.
(٦٧) [حَدِيثٌ] مَا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ إِلَهٌ يُعْبَدُ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ هَوًى مُتَّبَعٍ (الخرائطي) فِي اعتلال الْقُلُوب من حَدِيث أبي أُمَامَة وَفِيه الخصيب بن جحدر وَعنهُ الْحسن بن دِينَار (تعقب) بِأَن الْحسن تَابعه عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الْهَاشِمِي أخرجه أَبُو نصر السجْزِي فِي الْإِبَانَة من طَرِيق ابْن لَهِيعَة، ثمَّ قَالَ أَبُو نصر: وَقد رُوِيَ بَقِيَّة هَذَا الحَدِيث عَن عِيسَى عَن رَاشد
2 / 303