Şeriatın Arındırılması
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Soruşturmacı
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1399 AH
Yayın Yeri
بيروت
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
شَاهد لبَعض حَدِيث عَائِشَة وَجَاء مَا هُوَ أَشد من هَذَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس من قَالَ لمملوكه أَو مملوكته لَا لبيْك وَلَا سعديك قَالَ الله لَهُ يَوْم الْقِيَامَة لَا لبيْك وَلَا سعديك أتعس فِي النَّار أخرجه الْحَارِث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده لكنه من طَرِيق ميسرَة بن عبد ربه وَعنهُ دَاوُد بن المحبر فَلَا يحْتَج بِهِ وَالله أعلم.
(٢٣) [حَدِيثٌ] مَنْ أَبْصَرَ سَارِقًا سَرِقَةً صَغُرَتْ أَوْ كَبُرَتْ فَكَتَمَ عَلَيْهِ مَا سَرَقَ وَلَمْ يُنْذِرْ بِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْوِزْرِ مِثْلُ الَّذِي عَلَى السَّارِقِ وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ وَلا يَكْتُمُ عَلَيْهِ مَنْ رَآهُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ وَيَبْرَأُ اللَّهُ مِنْهُمَا وَكِلاهُمَا فِي النَّارِ إِلا أَنَّ الَّذِي نَظَرَ إِلَيْهِ وَكَتَمَ عَلَيْهِ يُدْعَكُ بِالْعَذَابِ دَعْكًا (عد) من حَدِيث أنس وَفِيه جَعْفَر ابْن أَحْمد بن عَليّ الغافقي.
(٢٤) [حَدِيثٌ] إِذَا تَنَاوَلَ الْعَبْدُ كَأْسَ الْخَمْرِ فِي يَدِهِ نَادَاهُ الإِيمَانُ نَاشَدْتُكَ اللَّهَ لَا تُدْخِلْهُ عَلَيَّ فَإِنِّي لَا أَسْتَقِرُّ أَنَا وَهُوَ فِي مَوْضِعٍ فَإِنْ شَرِبَهُ نَفَرَ مِنْهُ الإِيمَانُ نَفْرَةً لَمْ يَعُدْ إِلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَبَهُ مِنْ عَقْلِهِ شَيْئًا لَا يُرَدُّ عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (حا) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه مُحَمَّد بن أَيُّوب بن سُوَيْد الرَّمْلِيّ.
(٢٥) [حَدِيثٌ] مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهُوَ سَكْرَانُ دَخَلَ الْقَبْرَ سَكْرَانَ وَبُعِثَ مِنْ قَبْرِهِ سَكْرَانَ وَأُمِرَ بِهِ إِلَى النَّارِ سَكْرَانَ إِلَى جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ سَكْرَانُ فِيهِ عَيْنٌ يَجْرِي فِيهَا الْقِيحُ وَالدَّمُ وَهُوَ طَعَامُهُمْ وَشَرَابُهُمْ مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ (عد) من حَدِيث أنس من طَرِيق أبي هدبة.
(٢٦) [حَدِيثٌ] مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَقَدْ أَشْرَكَ (رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي) عَن أبي الزبير عَن جَابر مَرْفُوعا وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك (قلت) لَهُ شَاهد سَيَأْتِي فِي الْفَصْل الثَّانِي وَالله أعلم.
(٢٧) [حَدِيثٌ] مَنْ حَمَلَ كَأْسَ خَمْرٍ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ حَرَامٌ فَقَالَ لَا بَلْ هُوَ حَلالٌ مَاتَ مُشْرِكًا وَبَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ (عد) من حَدِيث أنس وَفِيه عمار بن مطر.
(٢٨) [حَدِيثٌ] حَبٌّ يُحْمَلُ مِنَ الْهِنْدِ يُقَالُ لَهُ الدادي مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ (خطّ) من طَرِيق إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن أبي بن نَافِع ابْن عَمْرو بن معدي كرب عَن جده أبي عَن أيبه نَافِع قَالَ كنت مَعَ رَسُول الله
2 / 222