626

Şeriatın Arındırılması

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

Soruşturmacı

عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1399 AH

Yayın Yeri

بيروت

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
(٣١) [حَدِيثُ] مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ شَهِدَ إِمْلاكَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ مَعَ رَسُول الله فَخَطب رَسُول الله وَأَنْكَحَ الأَنْصَارِيَّ وَقَالَ عَلَى الأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِ صَاحِبِكُمْ فَدُفِّفَ عَلَى رَأْسِهِ وَأَقْبَلَتِ السِّلالُ فِيهَا الْفَاكِهَةُ وَالسُّكَّرُ فَنَثَرُوا عَلَيْهِ فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ فَلَمْ ينتهبوا فَقَالَ رَسُول الله مَا أَزْيَنَ الْحِلْمَ أَلا تَنْتَهِبُونَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنِ النُّهْبَةِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا قَالَ إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنِ نهبة العساكر لم أَنْهَكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْوَلائِمِ قَالَ معَاذ بن جبل فوَاللَّه لقد رَأَيْت رَسُول الله يجررنا ونجرره فِي ذَلِك النَّهَار (عق نع طب) من حَدِيث أنس وَلَا يَصح فِي الأول بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ، وَفِي الثَّانِي خَالِد بن إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ، وَفِي الثَّالِث حَازِم مولى بني هَاشم ولمازة مَجْهُولَانِ (تعقب) بِأَن الْحَافِظ ابْن حجر قَالَ فِي اللِّسَان حَدِيث معَاذ أعله ابْن الْجَوْزِيّ بِأَن حازما ولمازة مَجْهُولَانِ؛ وَقد وَقع لنا من وَجه آخر أوردهُ ابْن مَنْدَه فِي الْمعرفَة من طَرِيق عصمَة عَن حَازِم بن مَرْوَان عَن عبد الرَّحْمَن بن فلَان أَو فلَان بن عبد الرَّحْمَن عَن النَّبِي وَهَذَا معضل وَتبين لنا من هَذَا اسْم وَالِد حَازِم وَهُوَ على كل حَال لَا يعرف، وَقَالَ فِي تَرْجَمَة عصمَة: حَدِيث معَاذ أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه، وَقَالَ فِي إِسْنَاده مَجَاهِيل وَانْقِطَاع فَلَا يثبت وَأخرجه الطَّحَاوِيّ من طَرِيق عون بن عمَارَة عَن لمازة وَعنهُ صَالح بن مُحَمَّد الرَّازِيّ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة عصمَة بن سُلَيْمَان لَا يحْتَج بِهِ وَعون بن عمَارَة عَن لمازة مَجْهُول (قلت) وَرَأَيْت بِخَط الْحَافِظ ابْن حجر على هَامِش نُسْخَة من الموضوعات عِنْد قَول ابْن الْجَوْزِيّ قَالَ ابْن عدي خَالِد بن إِسْمَاعِيل يضع الحَدِيث على ثِقَات الْمُسلمين مَا نَصه خَالِد الَّذِي قَالَ فِيهِ ابْن عدي هَذِه الْمقَالة هُوَ المَخْزُومِي وَهَذَا أَنْصَارِي وَقد فرق بَينهمَا الْخَطِيب فِي الروَاة عَن مَالك وَقَالَ فِي الْأنْصَارِيّ هَذَا إِنَّه مَجْهُول وَالله تَعَالَى أعلم.
(٣٢) [حَدِيثُ] أَنَسٍ: أَوَّلُ حُبٍّ فِي الإِسْلامِ حب النَّبِي لِعَائِشَةَ (قطّ) من طَرِيق الموقري تفرد بِهِ وَعنهُ مُوسَى بن مُحَمَّد بن عَطاء (تعقب) بِأَن الموقري تَابعه عَن الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن الزبير، مُؤذن حران، لكنه جعله من قَول الزُّهْرِيّ، أخرجه الْخَطِيب.
(٣٣) [حَدِيثٌ] لَا تُسْكِنُوهُنَّ الْغُرَفَ وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ وَعَلِّمُوهُنَّ الْغَزْلَ وَسورَة

2 / 208