Şeriatın Arındırılması
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Soruşturmacı
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1399 AH
Yayın Yeri
بيروت
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
(أَبُو حَفْص الميانشي) فِي الْمجَالِس المكية مسلسلا بِالْحلف بِاللَّه الْعَظِيم وَإنَّهُ لكذب بَين وبهتان عَظِيم.
(٩٩) [حَدِيث] صَلَاة بسواك تعدل أَرْبَعمِائَة بِغَيْرِ سِوَاكٍ وَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا تَخْرُجُ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ، وَإِنْ يَخْرُجِ الدَّجَّالُ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهِ سَبِيلٌ (مي) من حَدِيث أنس (قلت) لم يبين علته وَفِيه جمَاعَة لم أعرفهم وَالله تَعَالَى أعلم.
(١٠٠) [حَدِيثٌ] مَنْ عَلَّقَ قِنْدِيلا فِي الْمَسْجِدِ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُطْفِيَ ذَلِكَ الْقِنْدِيلَ وَمَنْ بَسَطَ فِيهِ حَصِيرًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يَنْقَطِعَ ذَلِكَ الْحَصِيرُ (يخ) من حَدِيث معَاذ وَفِيه عمر بن صبح (قلت) أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات وَقَالَ وَضعه عَاصِم بن سُلَيْمَان الكوزي يَعْنِي شيخ عمر بن صبح وَأورد أَيْضا من حَدِيث عمر مَرْفُوعا من نور فِي مَسَاجِدنَا نور الله قَبره وَمن رَاح فِيهِ رَائِحَة أَدخل الله فِي قَبره من روح الْجنَّة، وَفِيه إِبْرَاهِيم بن الْبَراء مُتَّهم ذُو مَوْضُوعَات قَالَ الذَّهَبِيّ وَعلمنَا بطلَان هَذَا بِأَن النَّبِي مَاتَ وَلم يُوقد فِي حَيَاته فِي مَسْجده قِنْدِيلًا وَلَا بسط فِيهِ حَصِيرا وَلَو كَانَ قَالَ لأَصْحَابه هَذَا لبادروا إِلَى هَذِه الْفَضِيلَة وَالله أعلم وَجَاء صَدره من طَرِيق آخر أخرجه ابْن النجار فِي تَارِيخه (قلت) فِي سَنَده من لم أعرفهم وَالله أعلم.
(١٠١) [حَدِيثٌ] إِذَا هَمَّ الْعَبْدُ أَنْ يَبْزُقَ فِي الْمَسْجِدِ اضْطَرَبَتْ أَرْكَانُهُ وَانْزَوَى كَمَا تَنْزَوِي الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ فَإِنْ هُوَ ابْتَلَعَهَا أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهُ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ دَاءً وَكَتَبَ لَهُ بِهَا أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ (مي) من حَدِيث أنس (قلت) فِي سَنَده من لم أعرفهُ وَأوردهُ الْغَزالِيّ فِي الْإِحْيَاء مُخْتَصرا وَلَفظه إِن الْمَسْجِد لينزوي من النخامة كَمَا ينزوي الْجلد من النَّار وَقَالَ الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيجه لَا أصل لَهُ مَرْفُوعا وَإِنَّمَا هُوَ من قَول أبي هُرَيْرَة وَالله تَعَالَى أعلم.
(١٠٢) [حَدِيثٌ] تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَسَاجِدَ بِالتَّجْصِيصِ والقناديل والسرج والريحة الطَّيِّبَةِ وَالتَّوْسِيعِ عَلَى أَهْلِيكُمْ بِالطَّعَامِ وَالإِدَامِ وَالْكِسْوَةِ فِي رَمَضَانَ (حا) من حَدِيث أنس وَفِيه الْحُسَيْن بن علوان.
(١٠٣) [حَدِيثٌ] مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ أَحَبَّ الْقُرْآنَ وَمَنْ أَحَبَّ الْقُرْآن أَحبَّنِي وَمن
2 / 115