Şeriatın Arındırılması
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Soruşturmacı
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1399 AH
Yayın Yeri
بيروت
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
عَيَّاش، وَعنهُ الْفضل بن الْمُخْتَار (قلت) أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات وَالله ﷾ أعلم.
(٣١) [حَدِيثٌ] سَتَفْتَحُونَ حِصْنًا بِالشَّامِ يُقَالُ لَهُ أَنَفَةُ، يُبْعَثُ مِنْهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ شَهِيدٍ (أوردهُ) الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان من حَدِيث أبي أُمَامَة، وَقَالَ هَذَا كذب (قلت) أوردهُ من طَرِيق جرير بن عتبَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه، وَقَالَ مَا أَدْرِي الآفة من عتبَة أَو من وَلَده وَالله أعلم.
(٣٢) [حَدِيثٌ] أَرْبَعٌ مَحْفُوظَاتٌ وَسِتٌّ مَلْعُونَاتٌ، فَأَمَّا الْمَحْفُوظَاتُ: فَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ، وَبَيْتُ الْمَقْدِسِ، وَنَجْرَانُ، وَأَمَّا الْمَلْعُونَاتُ: فَبَرْدَعَةُ، وَصَعْدَةُ، وَأَتَافِثُ، وَصَهْرٌ، وَثَكْلا، وَدَلانُ (عق) من حَدِيث ابْن عمر، قَالَ ابْن عدي حَدِيث مُنكر، وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات، وَفِيه مُحَمَّد بن يحيى المأربي مَتْرُوك، وَعنهُ خطاب بن عمر مَجْهُول، وَعنهُ مُحَمَّد ابْن أبان (قلت) أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان فِي ترجمتي خطاب بن عمر وَمُحَمّد بن يحيى المأربي، وَقَالَ بَاطِل وَمَا أَدْرِي من افتراه أهوَ خطاب أَو شَيْخه مُحَمَّد بن يحيى، وَمُحَمّد بن أبان مَا هُوَ الرَّازِيّ بل هُوَ هَذَا الْبَلْخِي كَمَا قَالَه الذَّهَبِيّ فِي تَلْخِيص الواهيات، وَقَالَ إِنَّه ثِقَة وَالله تَعَالَى أعلم، وَأخرج الديلمي نَحوه من طَرِيق مُحَمَّد بن يحيى عَن مُحَمَّد بن تَمِيم عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي (قلت) فَهَذِهِ سلسلة الْكَذِب وَالله تَعَالَى أعلم، وَأخرج أَبُو الشَّيْخ مِنْهُ ذكر الْقرى المحفوظة فَقَط، لكنه من طَرِيق ابْن الْبَيْلَمَانِي.
(٣٣) [حَدِيثٌ] إِنِّي لأَعْرِفُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ أَقْوَمُهَا قِبْلَةً، وَأَكْثَرُهَا مَسَاجِدَ وَمُؤَذِّنِينَ، يُدْفَعُ عَنْهَا مِنَ الْبلَاء مَالا يُدْفَعُ عَنْ سَائِرِ الْبِلادِ (نع) من حَدِيث أبي ذَر، وَفِيه الْكُدَيْمِي، قلت أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات وَالله أعلم.
(٣٤) [حَدِيثٌ] قَسَّمَ اللَّهُ الأَعْمَالَ عَلَى ثَلاثَةِ أَثْلاثٍ، ثُلُثٍ بِمَكَّةَ، وَثُلُثٍ بِقَزْوِينَ، وَثُلُثٍ فِي سَائِرِ الْبِلادِ (مي) من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء (قلت) لم يبين علته، وَفِيه ميسرَة وَأَظنهُ ابْن عبد ربه فَإِنَّهُم قَالُوا إِنَّه وضع فِي فضل قزوين حَدِيثا كثيرا وَالله تَعَالَى أعلم.
(٣٥) [حَدِيثٌ] إِنِّي لأَعْرِفُ أَقْوَامًا يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَدِ اخْتَلَط الْإِيمَان
2 / 58