91

Peygamberleri Cahillerin Nitelemelerinden Arındırma

تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء

Soruşturmacı

محمد رضوان الداية

Yayıncı

دار الفكر المعاصر - لبنان

Baskı

الأولى، 1411هـ - 1990م

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Almohadlar veya el-Muvahhidûn

فهدى) يعني غافلا عن الشريعة لا تدري كيفية العبادة فهداك لها بالأمر والنهي ثم قال له {بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين}

والجاهل لا يسمى غافلا حقيقة لقيام الجهل به فصح أن ضلال الأنبياء عليهم السلام غفلة لا جهل

وقال بعض مشايخ الصوفية {وجدك ضالا} أي محبا له {فهدى} أي اختصك لنفسه خصوص الهداية والصحبة

يعضد ذلك ما أخبر تعالى عن إخوة يوسف عليه السلام {إن أبانا لفي ضلال مبين} أي في حب مبين ليوسف وكذلك قولهم له بعد ذلك {تالله إنك لفي ضلالك القديم} أي في حبك القديم له ومن أسماء المحبة عند العرب الضلال

ومع ما ذكرناه في هذه القصة من تبرئة موسى عليه السلام من الذنب في قتل الكافر أن قتله كان خطأ فإنه ما طعنه بحديدة ولا رماه بسهم

Sayfa 113