107Gölgeleri Aydınlatan Işıkتنوير الغبش في فضل السودان والحبشİbnü'l-Cevzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHSoruşturmacıمرزوق علي إبراهيمYayıncıدار الشريفBaskıالأولىYayın Yılı١٤١٩هـ - ١٩٩٨مYayın Yeriالرياض / السعوديةTürlerHistoryHistory of the ProphetsThe Remembrances and Supplications•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîler(أسلم الْأسود)كَانَ غُلَاما لرجل من بني نَبهَان من طَيئ، بَعثه طَيئ ربية، فَلَمَّا ورد عَليّ بن أبي طَالب بِلَادهمْ أَخذ أَصْحَابه هَذَا العَبْد وأوثقوه وخوفوه الْقَتْل، فَأسلم وَشهد مَعَ خَالِد الْيَمَامَة.(مغيث زوج بَرِيرَة)[٦٠] روى البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ زوج بَرِيرَة عبدا أسود يُقَال لَهُ: مغيث عبدا لبني فلَان كَأَنِّي أنظر إِلَيْهِ يطوف وَرَاءَهَا فِي سِكَك الْمَدِينَة، ودموعه تسيل على لحيته، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ - للْعَبَّاس: " يَا عَبَّاس، أَلا تعجب من حب مغيث بَرِيرَة وَمن بغض بَرِيرَة مغيثا ".فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ -: " أَو راجعتيه ".فَقَالَت: يَا رَسُول اللَّهِ، تَأْمُرنِي؟قَالَ: " إِنَّمَا أشفع ". قَالَت: فَلَا حَاجَة لي فِيهِ.1 / 134KopyalaPaylaşAI Sormak