680

Tahkik Araştırmasının Gözden Geçirilmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

سامي بن محمد بن جاد الله وعبد العزيز بن ناصر الخباني

Yayıncı

أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1428 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وقال ابن عَدِيٍّ: ليس بحديثه بأسٌ (١). وروى له مسلمٌ في "صحيحه" (٢) O.
أمَّا حجَّتهم:
٥٠٥ - فروى التِّرمذيُّ: ثنا هنَّاد ثنا عَبْدة عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لَبيدٍ عن رافع بن خَدِيجٍ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: " أسفروا بالفجر، فإنَّه أعظمُ للأجر" (٣).
٥٠٦ - طريقٌ آخر: قال أحمد: ثنا سفيان عن ابن عجلان عن عاصم ابن عمر بن قتادة عن محمود بن لَبيد عن رافع بن خَدِيج عن النَّبيِّ ﷺ قال: " أصبحوا بالصُّبح، فإنَّه أعظم لأجوركم، - أو: أعظم للأجر - " (٤).
قال التِّرمذيُّ: هذا حديثٌ صحيحٌ (٥).

= الجوزي في "الضعفاء": (١/ ٩٦ - رقم: ٢٨٩)، والمزي في "تهذيب الكمال": (٢/ ٣٥٠ - رقم: ٣١٧)، والذهبي في "الميزان": (١/ ١٧٤ - رقم: ٧٠٦).
٣ - أن النسائي قال في "عمل اليوم والليلة": (ص: ٣٥١ - رقم: ٥٠٤): (أسامة بن زيد ليس بالقوي في الحديث) ا. هـ
٤ - أننا لم نقف على أحد نقل عن النسائي أنه قال في أسامة: (ليس بثقة)، والله أعلم.
(فائدة): قال العلامة الحافظ المعلمي في " التنكيل ": (١/ ٦٤): (من أحب أن ينظر في كتب الجرح والتعديل للبحث عن حال رجل وقع في سندٍ، فعليه أن يراعي أمورًا: ....... الثاني: ليستوثق من صحة النسخة، وليراجع غيرها - إن تيسر له - ليتحقق أن ما فيها ثابت عن مؤلف الكتاب. راجع " الطليعة " ص: ٥٥ - ٥٩) ا. هـ
(١) "الكامل": (١/ ٣٩٥ - رقم: ٢١٢) وفيه: (حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به) ا. هـ
(٢) "رجال صحيح مسلم" لابن منجويه: (١/ ٧٠ - رقم: ٩٨)، وقال المنقح فيما يأتي: (رقم: ٢٢٦٢): (روى له مسلم متابعة فيما أرى) ا. هـ
(٣) "الجامع": (١/ ٢٠١ - رقم: ١٥٤).
(٤) "المسند": (٤/ ١٤٠).
(٥) في مطبوعة "الجامع": (حسن صحيح) ا. هـ

2 / 32