634

Tahkik Araştırmasının Gözden Geçirilmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

سامي بن محمد بن جاد الله وعبد العزيز بن ناصر الخباني

Yayıncı

أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1428 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وقال الدارَقُطني في رواته: كلهم ثقات (١).
٤٥٨ - وعن عائشة أن أمٌ حبيبة بنت جَحشٍ كانت تحت عبد الرَحمن بن عوفٍ، وأنها استحيضت فلا تطهر، فذكر شأنها لرسول الله ﷺ، فقال: " ليست بالحيضة، ولكنها رَكضةٌ من الرحم، فلتنظر قدر قُرئها الذي كانت تحيض له، فلتترك الصَّلاة، ثم لتنظر ما بعد ذلك فلتغتسل عند كل صلاةٍ ".
رواه الإمام أحمد- واللفظ له (٢) - والنسائي (٣).
٤٥٩ - وعن فاطمة بنت أبي حُبيش قالت: أتيت عائشة، فقلت لها: أمَ المؤمنين، قد خشيتُ أن لا يكون لي حظٌ في الإسلام، [وأن أكون من أهل النَار! أمكث ما شاء الله من يوم استحاض، فلا أصلي لله ﷿ صلاةً! قالت: اجلسي حتى يجيء رسول الله ﷺ. فلما جاء النبي ﷺ، قالت: يا رسول الله، هذه فاطمة بن أبي حُبيش تخشى أن لا يكون لها حظٌ في الإسلام،] (٤) وأن تكون من أهل النار، تمكث ما شاء الله من يوم تستحاض، فلا تصلي لله فيه صلاة. فقال: " مري فاطمة بنت أبي حُبيش فلتمسك من كل شهر عدد أيام أَقرَائِها، ثم تغتسلُ وتحتشِي وتستثفِر بثوبٍ (٥)، ثم تطهر عند كل صلاة، وتصلي، فإنما ذلك: رَكضةٌ من الشيطان، أو عِرقْ انقطع، أو داءٌ عرض [لها] (٦) ".

(١) لم نره في مطبوعة "سنن الدارقطني".
(٢) "المسند": (٦/ ١٢٨ - ١٢٩).
(٣) "سنن النسائي": (١/ ١٨٣ - رقم: ٣٥٦).
(٤) هذه الفقرة سقطت من الأصل، واستدركت من (ب) و"المسند".
(٥) كذا بالأصل، وفي (ب) و"المسند": (وتنظف) بدل: (بثوب).
(٦) زيادة استدركت من (ب) و"المسند".

1 / 400