619

Tahkik Araştırmasının Gözden Geçirilmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

سامي بن محمد بن جاد الله وعبد العزيز بن ناصر الخباني

Yayıncı

أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1428 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وقال الشَافعيُ: يعيد الحاضر، وفي المسافر قولان O.
*****
مسألة (٧٣): إذا كان بعض بدنه صحيحًا، وبعضه جريحًا، غسل الصحيح، وتيمَم للجريح.
وقال أبو حنيفة ومالك: الاعتبار بالأكثر، فإن كان أكثر صحيحًا غسله، وسقط التيمُم، وبعكسه إذا كان جريحًا.
لنا:
٤٤١ - ما روى الدَارَقُطنِيُ: ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث (١) ثنا موسى بن عبد الرحمن الحلبيُ ثنا محمَّد بن سلمة عن الزبير بن خُرَيق عن عطاءٍ عن جابرٍ قال: خرجنا في سفرٍ، فأصاب رجلًا منَّا حَجَرٌ، فشجَّه في رأسه، ثمَّ احتلم، فسأل أصحابه: هل تجدون لي رخصةً في التيمُم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصةً وأنت تقدر على الماء. فاغتسل، فمات، فلمَّا قدمنا على رسول الله ﷺ أخبر بذلك، فقال: " قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذا لم يعلموا؟! فإنَما شفاء العِيَّ السؤال، إنَّما كان يكفيه أن يتيمَم، ويعصر- أو: يعصب- على جرحه، ثم يمسح عليه، ويغسل سائر جسده " شك موسى (٢).
ز: وروى هذا الحديث أبو داود (٣) عن موسى (٤).

(١) في "سنن الدارقطني" زيادة: (في كتاب الناسخ والمنسوخ).
(٢) "سنن الدارقطني": (١/ ١٨٩ - ١٩٠).
(٣) "سنن أبي داود": (١/ ٣١٦ - رقم: ٣٤٠).
(٤) في هامش الأصل: (حـ: موسى شيخ أبي داود وابنه) ا. هـ

1 / 385