526

Tahkik Araştırmasının Gözden Geçirilmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

سامي بن محمد بن جاد الله وعبد العزيز بن ناصر الخباني

Yayıncı

أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1428 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
المشركين، فحلف أن لا أنتهي حتَّى أهريق دمًا في أصحاب محمَّدٍ، فخرج يتبع أثر النَبيِّ ﷺ، فنزل النَبيُ ﷺ منزلًا، فقال: " من رجلٌ يكلؤنا؟ " فانتدب رجلٌ من المهاجرين وقام رجلٌ من الأنصار، فقال: "كونا بفم الشَعب".
قال: فلما خرج الرَّجلان إلى فم الشعب اضطجع المهاجريَّ وقام الأنصاريَّ يصلِّي، [وأتى] (١) الرَّجل، فلما رأى شخصه عرف أنَّه رَبِيَّة للقوم، فرماه بسهم فوضعه فيه، فنزعه، حتَّى رماه بثلاثة أسهم، ثمَّ ركع وسجد، ثمَّ أنْبَه صاحبه، فلمَّا عرف أنهم قد نَذِروا به هرب، ولما رأى المهاجريَّ ما بالأنصاري من الدماء قال: سبحان الله! ألا أنبهتني أوَلَ ما رمى؟! قال: كنت في سورةٍ أقرأها فلم أُحِبَ أن أقطعها.
رواه أبو داود عن أبي توبة الرَّبيع بن نافع عن ابن المبارك عن محمَّد بن إسحاق قال: حدَثني صدقة بن يسار عن عَقيل بن جابر ... فذكره (٢).
وعَقيل بن جابر: فيه جهالةٌ.
وصدقة: ثقةٌ، روى له مسلمٌ في "صحيحه" (٣).
وروى هذا الحديث: الإمام أحمد، وزاد: وأيم الله لولا أن أضيع ثغرًا أمرني رسول الله ﷺ بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها (٤).
ورواه أبو بكر ابن خزيمة (٥) وأبو حاتم ابن حِبَان في "صحيحيهما" (٦)،

(١) في الأصل و(ب): (وافى)، والمثبت من "سنن أبي داود".
(٢) "سنن أبي داود": (١/ ٢٤٤ - ٢٤٦ - رقم: ٢٠٠).
(٣) "رجال صحيح مسلم" لابن منجويه: (١/ ٣١٩ - رقم: ٦٩٧).
(٤) "المسند": (٣/ ٣٤٣ - ٣٤٤، ٣٥٩).
(٥) "صحيح ابن خزيمة": (١/ ٢٤ - ٢٥ - رقم: ٣٦).
(٦) "الإحسان" لابن بلبان: (٣/ ٣٧٥ - ٣٧٦ - رقم: ١٠٩٦).

1 / 292