491

Tahkik Araştırmasının Gözden Geçirilmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

سامي بن محمد بن جاد الله وعبد العزيز بن ناصر الخباني

Yayıncı

أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1428 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
أمَّا الطَريق [الأوَل] (١) - في الحديث الأوَل-: فقال الترمذيَّ: سمعت محمَّد بن إسماعيل يضعِّف هذا الحديث، ويقول: حبيب لم يسمع من عروة (٢). وضعَّفه يحيى بن سعيد أيضًا، وقال: هو شبه لا شيء (٣).
وأمَّا الطّريق الثَاني والثَّالث: ففيهما زينب، قال الدَارَقُطْنيُ: زينب هذه مجهولةٌ، فلا تقوم بها حجَة (٤).
قلت: والحجَاج مجروح أيضًا.
وأمَّا الطريق الرَابع. فقال التَرمذيَّ: لا يعرف لإبراهيم سماعٌ من عائشة، وليس يصحُ عن النَّبي ﷺ في هذا الباب شيءٌ (٥). وقال الدَارَقُطْنيُ: لم يروه عن إبراهيم غير أبي رَوْق عطيَة بن الحارث، ولا نعلم حدَّث به غير الثَوري وأبي حنيفة، واختلفا فيه: وأسنده الثَوريُّ عن عائشة، وأسنده أبو حنيفة عن حفصة، وكلاهما أرسله، وإبراهيم لم يسمع من عائشة ولا من حفصة، ولا أدرك زمانهما.
قال: وقد روى هذا الحديث معاوية بن هشام عن الثَوري عن أبي رَوْق عن إبراهيم التَيميَّ عن أبيه عن عائشة فوصل إسناده، واختلف عليه في لفظه: فروى عثمان بن أبي شيبة عنه: أن النَّبي ﷺ كان يقبِّل وهو صائمٌ.
وقال غير عثمان: كان يقبل ولا يتوضَّأ (٦).

(١) زيادة من "التحقيق".
(٢) "الجامع": (١/ ١٢٩ - رقم: ٨٦).
(٣) المرجع السابق.
(٤) "سنن الدارقطني": (١/ ١٤٢).
(٥) "الجامع": (١/ ١٣٠ - رقم: ٨٦).
(٦) "سنن الدارقطني": (١/ ١٤٠ - ١٤١)

1 / 257