666

Tahkik Araştırmalarının Temizlenmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

Yayıncı

دار الوطن

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
الْأَرَاضِي
٧٢٦ -[مَسْأَلَة]:
مَكَّة فتحت عنْوَة.
وَعنهُ: صلحا - كَقَوْل الشَّافِعِي.
لنا (خَ م) اللَّيْث، عَن المَقْبُري، عَن أبي شُرَيْح، عَن النَّبِي [ﷺ] " أَنه قَالَ من الْغَد من يَوْم فتح مَكَّة: إِن مَكَّة حرمهَا الله وَلم يحرمها النَّاس، فَلَا يحل لامرئ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر أَن يسفك بهَا دَمًا، وَلَا يعضد بهَا شَجَرَة، فَإِن أحد ترخص لقِتَال رَسُول الله فَقولُوا: إِن الله أذن لرَسُوله، وَلم يَأْذَن لكم، وَإِنَّمَا أذن لي فِيهَا سَاعَة من نَهَار، وَقد عَادَتْ حرمتهَا الْيَوْم كحرمتها بالْأَمْس، فليبلغ الشَّاهِد الْغَائِب ".
(خَ م) الْأَوْزَاعِيّ، حَدثنِي يحيى، نَا أَبُو سَلمَة، حَدثنِي أَبُو هُرَيْرَة، عَن النَّبِي [ﷺ] قَالَ: " إِن الله حبس عَن مَكَّة الْفِيل، وسلط عَلَيْهَا رَسُوله وَالْمُؤمنِينَ، وَإِنَّهَا لَا تحل لأحد من بعدِي، وَإِنَّمَا أحلّت لي سَاعَة من نَهَار ".
(م) سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة، عَن ثَابت، نَا عبد الله بن رَبَاح، عَن أبي هُرَيْرَة " أَنه ذكر فتح مَكَّة، فَقَالَ: أقبل النَّبِي [ﷺ]، فَدخل مَكَّة، فَبعث الزبير على أحد المجنبتين، وَبعث خَالِدا على المجنبة الْأُخْرَى، وَبعث أَبَا عُبَيْدَة على الجسر، فَأخذُوا بطن الْوَادي وَرَسُول الله [ﷺ] فِي كتيبته، وَقد وبشت قُرَيْش أوباشها، وَقَالُوا: نقدم هَؤُلَاءِ؛ فَإِن كَانَ لَهُم شَيْء كُنَّا مَعَهم، وَإِن أصيبوا أعطينا الَّذِي سئلنا. قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: فَفطن فَقَالَ لي: يَا أَبَا هُرَيْرَة. قلت: لبيْك يَا رَسُول الله. قَالَ: " اهتف لي بالأنصار، وَلَا يأتني إِلَّا أَنْصَارِي. فهتفت بهم فَجَاءُوا، فأطافوا بِهِ، فَقَالَ:

2 / 276