656

Tahkik Araştırmalarının Temizlenmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

Yayıncı

دار الوطن

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل.
قلت: مَرَاسِيل الزُّهْرِيّ ضَعِيفَة.
٧١٤ -[مَسْأَلَة]:
لَا يقتل الشَّيْخ الفاني، وَلَا رَاهِب وَلَا زمن وَلَا أعمى، إِلَّا أَن يكون لَهُم رَأْي ونكاية، خلافًا لقَوْل للشَّافِعِيّ.
اللَّيْث، عَن نَافِع، أَن ابْن عمر أخبرهُ " أَن امْرَأَة وجدت فِي بعض معارك رَسُول الله [ﷺ] [مقتولة] فَأنْكر ذَلِك، وَنهى عَن قتل النِّسَاء وَالصبيان ".
صَححهُ (ت) .
٧١٥ -[مَسْأَلَة]:
إِذا استولى الْمُشْركُونَ على أَمْوَال لنا، لم يملكوها.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة وَمَالك: يملكونها.
لنا (م) أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن أبي الْمُهلب، عَن عمرَان بن حُصَيْن، قَالَ: كَانَت العضباء لرجل من عقيل، وَكَانَت من سوابق الْحَاج، فَأسر الرجل، وَأخذت العضباء مَعَه، فحبسها رَسُول الله [ﷺ] لرحله، ثمَّ إِن الْمُشْركين أَغَارُوا على سرح الْمَدِينَة، وَكَانَت العضباء فِيهِ، وأسروا امْرَأَة من الْمُسلمين، فَكَانُوا إِذا نزلُوا أناخوا إبلهم بأفنيتهم، فَقَامَتْ الْمَرْأَة ذَات لَيْلَة بَعْدَمَا نَامُوا، فَجعلت كلما أَتَت على بعير رغا، حَتَّى أَتَت على العضباء؛ نَاقَة ذَلُول، فركبتها، ثمَّ وجهتها قبل الْمَدِينَة، ونذرت إِن الله أنجاها عَلَيْهَا لتنحرنها، فَلَمَّا قدمت الْمَدِينَة، عرفت النَّاقة، وَقيل: نَاقَة

2 / 266

Tahkik Araştırmalarının Temizlenmesi | Usul