647

Tahkik Araştırmalarının Temizlenmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

Yayıncı

دار الوطن

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
فَهَذَا لَا يَصح إِلَّا على قَوْلنَا؛ وَهُوَ أَن يخرج كل وَاحِد بَيْضَة، أَو حبلًا.
٧٠٢ -[مَسْأَلَة]:
يجْتَمع الْغرم مَعَ الْقطع.
قَالَ أَبُو حنيفَة: الْقطع يَنْفِي الضَّمَان.
وَقَالَ مَالك: إِن كَانَ السَّارِق مُوسِرًا كمذهبنا [ق ١٦١ - أ] / وَإِن كَانَ مُعسرا كمذهبهم.
لنا: قَوْله [ﷺ]: " على الْيَد مَا أخذت حَتَّى تُؤَدِّيه " وَقد مر فِي الْبيُوع.
وَلَهُم: سعيد بن عفير، نَا مفضل بن فضَالة، عَن يُونُس بن يزِيد، عَن سعد ابْن إِبْرَاهِيم، عَن أَخِيه مسور بن عبد الرَّحْمَن، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: " لَا غرم على السَّارِق بعد قطع يَمِينه ".
سعيد؛ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مَجْهُول. والمسور لم يدْرك ابْن عَوْف.
٧٠٣ -[مَسْأَلَة]:
إِذا ملك السَّارِق الْعين المسروقة بِوَجْه، لَا يسْقط الْحَد، خلافًا لأبي حنيفَة.
مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة؛ نَا الزُّهْرِيّ، عَن صَفْوَان بن عبد الله بن صَفْوَان، عَن أَبِيه، أَن صَفْوَان بن أُميَّة قَالَ: " بَينا أَنا رَاقِد، إِذْ جَاءَ سَارِق، فَأخذ ثوبي من تَحت رَأْسِي، فَأَدْرَكته، فَأتيت بِهِ النَّبِي [ﷺ] فَأمر بِقطعِهِ، قلت: يَا رَسُول الله، لَيْسَ هَذَا أردْت، هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَة. قَالَ: هلا قبل أَن تَأتِينِي بِهِ ".
وروى أَبُو دَاوُد من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ أَن رَسُول الله قَالَ: " تعافوا الْحُدُود فِيمَا بَيْنكُم، فَمَا بَلغنِي من حد فقد وَجب ".

2 / 257

Tahkik Araştırmalarının Temizlenmesi | Usul