605

Tahkik Araştırmalarının Temizlenmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

Yayıncı

دار الوطن

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
اللّعان
٦٤٦ -[مَسْأَلَة]:
الْأمة تصير فراشا بِالْوَطْءِ، فَمَا تَأتي بِهِ من الْأَوْلَاد يلْحق بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا يلْحق بِهِ إِلَّا باعترافه.
(خَ م) الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة قَالَت: " اخْتصم عبد بن زَمعَة وَسعد بن أبي وَقاص عِنْد النَّبِي [ﷺ] فِي ابْن أمة زَمعَة، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، أخي وَابْن أمة أبي، ولد على فرَاشه. وَقَالَ سعد: أَوْصَانِي أخي: إِذا قدمت مَكَّة فَانْظُر ابْن أمة زَمعَة فاقبضه؛ فَإِنَّهُ ابْني، فَرَأى النَّبِي [ﷺ] شبها بَينا بِعتبَة بن أبي وَقاص، فَقَالَ: هُوَ لَك يَا عبد؛ الْوَلَد للْفراش، واحتجبي مِنْهُ يَا سَوْدَة ".
٦٤٧ -[مَسْأَلَة]:
مُوجب قذف الزَّوْج الْحَد، وَيسْقط بِاللّعانِ.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: مُوجبه اللّعان، وَلَا يحد إِلَّا إِن كذب نَفسه.
(خَ) هِشَام بن حسان، ثَنَا عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس " أَن هِلَال بن أُميَّة قذف امْرَأَته عِنْد النَّبِي [ﷺ] بِشريك بن سَحْمَاء، فَقَالَ النَّبِي [ﷺ]: الْبَيِّنَة، أَو حد فِي ظهرك. قَالَ: يَا رَسُول الله، إِذا رأى أَحَدنَا على امْرَأَته رجلا، ينْطَلق يلْتَمس الْبَيِّنَة؟ ! فَجعل النَّبِي [ﷺ] يَقُول: الْبَيِّنَة، وَإِلَّا حد فِي ظهرك. قَالَ: وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ إِنِّي لصَادِق، ولينزلن الله مَا يُبرئ ظَهْري من الْحَد، فَنزل جبريلُ، فَنزل عَلَيْهِ: ﴿وَالَّذين يرْمونَ أَزوَاجهم﴾ حَتَّى بلغ: ﴿إنْ [ق ١٥٠ - ب] / كانَ منَ الصَّادقينَ﴾ .

2 / 215