551

Tahkik Araştırmalarının Temizlenmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

Yayıncı

دار الوطن

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
ابْن وهب، أَخْبرنِي مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر أَن رَسُول الله [ﷺ] قَالَ: " لَا يَرث الْمُسلم النَّصْرَانِي، إِلَّا أَن يكون عَبده أَو أمته ".
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: الْمَحْفُوظ مَوْقُوف.
٥٧٨ -[مَسْأَلَة]:
إِذا كَانَ للْمَيت أقَارِب كفار فأسلموا قبل قسْمَة التركية ورثوا.
وَعنهُ: لَا.
وَبِه قَالَ الْأَكْثَر.
لنا: مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن أبي الشعْثَاء، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " قَالَ النَّبِي [ﷺ]: " كل قسم قسم فِي الْجَاهِلِيَّة فَهُوَ على مَا قسم، وكل قسم أدْركهُ الْإِسْلَام، فَإِنَّهُ على قسم الْإِسْلَام ".
(ق) ابْن لَهِيعَة، عَن عقيل؛ أَنه سمع نَافِعًا يخبر عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله [ﷺ] قَالَ: " مَا كَانَ من قسم فِي الْجَاهِلِيَّة فَهُوَ على قسْمَة الْجَاهِلِيَّة، وَمَا كَانَ من مِيرَاث أدْركهُ الْإِسْلَام فَهُوَ على قسْمَة الْإِسْلَام ".
شُعْبَة، عَن عَمْرو بِي أبي حَكِيم، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن يحيى بن يعمر، عَن أبي الْأسود الديلِي، قَالَ: " كَانَ معَاذ بِالْيمن، فَارْتَفعُوا إِلَيْهِ فِي يَهُودِيّ مَاتَ، وَترك أَخَاهُ مُسلما، فَقَالَ معَاذ: إِنِّي سَمِعت رَسُول الله [ﷺ] يَقُول: إِن الْإِسْلَام يزِيد وَلَا ينقص فورثه ".
رَوَاهُ أَحْمد.

2 / 161