542

Tahkik Araştırmalarının Temizlenmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

Yayıncı

دار الوطن

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
ابْن إِسْحَاق، عَن عَمْرو، عَن أَبِيه، عَن جده: " سَمِعت رجلا من مزينة يسْأَل رَسُول الله، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، اللّقطَة فِي السَّبِيل العامرة؟ قَالَ: عرفهَا حولا، فَإِن وجد باغيها، فأدها إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَهِيَ لَك ".
وَاحْتَجُّوا [ق ١٣٣ - أ] / (خَ م) الثَّوْريّ، عَن سَلمَة بن كهيل، حَدثنِي سُوَيْد بن غَفلَة، عَن أبي بن كَعْب، قَالَ: " التقطت مائَة دِينَار على عهد رَسُول الله [ﷺ] فَسَأَلته، فَقَالَ: عرفهَا سنة. فَلم أجد من يعرفهَا، فَقَالَ: اعرف عَددهَا ووكاءها، ثمَّ عرفهَا سنة؛ فَإِن جَاءَ صَاحبهَا، وَإِلَّا فَهِيَ كسبيل مَالك ".
وَفِي لفظ فِي " الصَّحِيح ": " أَنه عرفهَا سنتَيْن أَو ثَلَاثًا ".
فَهَذِهِ الرِّوَايَات لَعَلَّهَا غلط؛ يدل على هَذَا؛ أَن شُعْبَة قَالَ: سَمِعت سَلمَة بعد عشر سِنِين يَقُول: عرفهَا عَام وَاحِدًا. أَو يكون [ﷺ] علم أَن تَعْرِيفهَا لم يَقع كَمَا يَنْبَغِي، فَلم يعْتد بالتعريف الأول، أَو أَنه عرفهَا عَاما آخر تورعًا.
٥٦٦ -[مَسْأَلَة]:
لقطَة الْحرم لَا تحل إِلَّا لمن يعرفهَا أبدا.
وَعَن أَحْمد؛ أَنَّهَا كَسَائِر اللقط.
وَعَن أَصْحَاب الشَّافِعِي كالروايتين.
(خَ م) مُجَاهِد، عَن طَاوس، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله يَوْم الْفَتْح: " إنَّ هَذَا الْبَلَد حرمه الله، لَا يعضد شوكه، وَلَا ينفر صَيْده، وَلَا تلْتَقط لقطه إِلَّا لمن عرفهَا ".
مَعْلُوم أَن لقط كل بلد تعرف؛ فَلَو كَانَ الْحرم كَغَيْرِهِ، لم يكن للتخصيص معنى.

2 / 152