504

Tahkik Araştırmalarının Temizlenmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

Yayıncı

دار الوطن

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
الْحِوَالَة
٥١٦ -[مَسْأَلَة]: لَا يُعتبر رضى الْمحَال.
وَقَالَ أَكْثَرهم: يعْتَبر.
(خَ م) الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة؛ عَن النَّبِي [ﷺ] قَالَ: " مطل الْغَنِيّ ظلم، وَمن أتبع على مَلِيء فَليتبعْ ".
٥١٧ -[مَسْأَلَة]:
إِذا توِيَ المَال على الْمحَال عَلَيْهِ، لم يرجع الْمحَال على الْمُحِيل.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: يرجع فِي موضِعين؛ أَن يجْحَد الْمحَال عَلَيْهِ الدَّين وَيحلف، أَو يَمُوت مُفلسًا، أما إِن أفلس وَهُوَ حَيّ، لم يرجع عَلَيْهِ.
وَقَالَ مَالك: إِن أَحَالهُ على مُفلس والمحتال لَا يعلم رَجَعَ.
لنا حَدِيث حزن ﵁ جد سعيد بن الْمسيب " أَنه كانَ لَهُ دين على عَليّ بن أبي طَالب، فَسَأَلَهُ أَن يحيله بِهِ على رجل فأحاله، ثمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: قد مَاتَ، فَقَالَ لَهُ: اخْتَرْت علينا، أبعدك الله. وَلم يقل لَهُ: لَك عَليّ الرُّجُوع ".

2 / 114