346

Tahkik Araştırmalarının Temizlenmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

Yayıncı

دار الوطن

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
يقولُ: " مَا أخرجنَا على عهدِ رسولِ الله [ﷺ] إِلَّا صَاعا من دقيقٍ، أَو صَاعا من تمرٍ، أَو صَاعا من سلتٍ، أَو صَاعا من أقطٍ ".
فقالَ لَهُ ابْن المدينيِّ: يَا أَبَا محمدٍ، أحدٌ لَا يذكرُ فِيهِ الدقيقَ؟ قَالَ: بلَى، هُوَ فِيهِ.
أخرجهُمَا الدارقطنيُّ.
٣١٧ -[مَسْأَلَة] .
يجوزُ الأقطُ.
وَعَن الشافعيِّ قولانِ.
٣١٨ -[مَسْأَلَة] .
الصَّاعُ خمسةُ أرطالٍ وثلثٍ.
وَقَالَ أَبُو حنيفةَ: ثمانيةٌ.
لنا حَدِيث (خَ) كَعْب بن عجرةَ " أَن رَسُول اللهِ [ﷺ] رآهُ والقملُ يسقطُ على وجههِ، قالَ: أتؤذيك هوامكَ؟ قَالَ: نعم، فأمرهُ أَن يحلق؛ فَأنْزل اللهُ الْفِدْيَة، فأمرهُ رسولُ اللهِ [ﷺ] أَن يطعم فرقا بَين ستةٍ، أَو يهدي شَاة، أَو يَصُوم ثَلَاثَة ".
وَفِي لفظٍ: " أَو أطْعم سِتَّة مساكينَ؛ لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ ".
متفقٌ عَلَيْهِمَا.
قَالَ ثعلبٌ: الفرقُ اثْنَا عشر مدًّا.
وَقَالَ ابنُ قتيبةَ: الفرقُ سِتَّة عشرَ رطلا، والصاعُ ثلثُ الْفرق.
وَمن الدارقطنيُّ، نَا ابنُ مخلدٍ، نَا أحمدُ بنُ مُحَمَّد، نَا عمرَان بنُ مُوسَى

1 / 355