219

Tahkik Araştırmalarının Temizlenmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

Yayıncı

دار الوطن

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
[ﷺ]: " فلمَّا رفعَ رأسهُ من الركعةِ الثانيةِ، قامَ هنيهةٌ ".
خالدٌ الحذاءُ، عنْ مُحَمَّد: " سألتُ أنسا: أقنتَ عمرُ فِي الصبْحِ؟ قالَ: قنتَ منْ هوَ خيرٌ منْ عمرَ، النَّبِي [ﷺ] ".
سندهُ صحيحٌ.
عَارِم، نَا حَمَّاد بن زيد، عَن بشر بن حَرْب، سمعتُ ابْن عمر يقولُ: " أرأيتُم قيامكُم عندَ فراغِ الإمامِ منَ السورةِ، هَذا القنوتُ واللهِ إنَّه لبدعةٌ، مَا فعلَهُ رسولُ الله [ﷺ] غير شهرٍ ثمَّ تركهُ، أرأيتُم رفعكُم أيديكُم فِي [ق ٥٢ - أ] / الصَّلاةِ - ورفعَ يدهُ - واللهِ إنهُ لبدعةٌ، مَا زادَ رسُولُ اللهِ [ﷺ] هَذا - ورفعَ يديهِ حيالَ منكبيهِ ".
بشرُ ضَعِيف.
وَقد قيل: إِن ابْن عمر نسي القنوتَ.
قلت: أمَّا قنوتٌ راتبٌ جهريُّ فيستحيلُ أنْ ينساهُ، بلَى قدْ ينسى الْقُنُوت للنَّوازِلِ.
جماعةٌ قَالُوا: نَا ابْن عون، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود قَالَ: " سألَ رجلٌ ابْن عمر عَن القنوتِ، فقالَ: ومَا ذاكَ؟ وَمَا هُوَ؟ قالَ ابْن عون: فحدثتُ بِهِ ابْن سِيرِين، فَقَالَ: قَالَ سعيد بن الْمسيب: أما إنَّهُ قدْ شهدَهُ منْ أبيهِ، ولكنَّهُ نسيَهً ".
قَالَ الْمُؤلف: وأحاديثُهم منْها مَا هُوَ مطلقٌ؛ بأنَّ رسُول الله [ﷺ] قنتَ. وهَذا لَا نزاعَ فيهِ. ومنْها أنَّهُ قنتَ فِي الفجرِ. وهَذا حقٌّ، فعلَ ذلكَ شهرا. ومنْها مَا لفظهُ محتملٌ: " كانَ يقنتُ فِي الصبحِ " فنحملُهُ علَى مدةٍ؛ جمعا بينَ النصوصِ.
كَمَا صحَّ منْ حديثِ البراءِ " أنَّ النبيَّ [ﷺ] كانَ يقنتُ فِي الصبحِ والمغرِبِ ".
وَمِنْهَا عمر بن حبيب، عَن هِشَام، عَن الْحسن، عَن أنسٍ " أنَّ النبيَّ [ﷺ] كانَ يقنتُ بعدَ الركوعِ فِي الصبْحِ ".

1 / 228