503

Gafilleri Uyaranlar

تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين

Soruşturmacı

عماد الدين عباس سعيد

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Suriye
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
هذا وهو الحجر الأسود الذي هو من ياقوت الجنة وهو يمين الله في الأرض يصافح به خلقه.
كذا روى ابن خزيمة في صحيحه.
٢٧٧ فكيف يجوز تقبيل الخبز، لكن يستحب إكرامه/ ورفعه من تحت الأقدام من غير تقبيل.
وقد ورد في إكرام الخبز أحاديث لا أعلم فيها شيئًا صحيحًا ولا حسنًا، والله أعلم.
ومنها: ما يفعله العامة إذا نزلت الشمس برج الحمل من قطع النبات المسمى بالكركبش وإدخاره عندهم ليمنع عنهم فقر تلك السنة:
وهذه بدعة واعتقاد فاسد يجب التوبة منه، وفيه تشبه بالنصارى، وقد نهينا عن التشبه بهم مع أنه يشتمل على محرمات عديدة لا نطول بذكرها لأنها لا تخفى عمن شاهدها من أهل العلم، فيجب على كل قادر إنكارها والمنع منها، فإن عجز فيجب عليه أن لا يخرج إلى الأمكنة التي يجتمعون فيها لهذه البدعة.
ومنها: ما ابتدعه كثير من المتعبدين والمتفقهين وهو الوسواس في الطهارة:
وقد سماها النبي ﷺ اعتداء.
قال ﷺ: «سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهارة والدعاء».
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه.
فمنهم من ينتظر الحوض في الحمام حتى يفيض ثم يغتسل منه وحده ولا يمكن أحدًا من استعماله حتى يفرغ.
وهذا مبتدع مخالف للسنة.

1 / 516