605

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Yayıncı

المحجة

شعبة، وذلك إسنًاد صحيحٌ، يبين أنه لم يتفرد به عثمان بن عمر. "
انتهى كلامُهُ.
٥٢٢ - ذكر القرطبيُّ في "تفسيره" (١٤ / ١٢٣) عند تفسير قوله تعالى (وأزواجُهُ أمَّهاتُهُم) [الأحزاب: ٦] قال: "واختلف الناسُ: هل هنَّ أمهاتُ الرجال والنساء، أم أمهات الرجال خاصة؟ على قولين: فروى الشعبيُّ، عن مسروق، عن عائشة ﵂ أن امرأةً قالت لها: يا أمةُ! فقالت لها: لستُ لك بأمّ، إنما أنا أمُّ رجالكم. " ثم رجح القرطبي العموم وأنها أم الرجال والنساء معًا ثم قال:
"وهذا كلُّه يوهنُ ما رواه مسروق إن صحَّ من جهة الترجيح، وإن لم يصح، فيسقط الاستدلال به في التخصيص. " ا. هـ
· قُلْتُ: رضي الله عنك!
فقد صحًّ هذا عن عائشة ﵂ من طريق مسروق بن الأجدع عنها. فأخرجه أبو نعيم في "مسانيد فراس" (ص ٨٥) من طريق أبي يعلى وهذا في "مسنده" قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا أبو عوانة، عن فراسٍ، عن الشعبي، عن مسروقٍ أن امرأةً قالت لعائشة ... فذكره".
وأخرجه البيهقيُّ في "سننه الكبير" (٧ / ٧٠) من طريق ابن عائشة، ثنا أبو عوانة بسنده مثله سواء وهذا سند صحيح.
وتوبع أبو عوانة. تابعه سفيان الثوريّ، فرواه عن فراس بن يحي مثله.

2 / 29