الكلبى، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه، عن دحية الكلبى قال: قدمت من الشام، فأهديت الى النبى ﷺ فاكهة يابسة من فستق ولوز وكعك، فوضعته بين يديه، فقال: " اللهم ائتنى بأحبي أهلى إليك " أو قال: " إلىَّ يأكل معى من هذا " فطلع العباس فقال: " ادن يا عم! فإنى سألت الله أن يأتينى بأحب أهلى إلىّ وإليه يأكل معى من هذا فأتيت "
فجلس يأكل
وسنده ضعيف جدا أيضًا.
٤٢٣ – وأخر الطبرانى فى " الأوسط " (٤٩٩٦) وابن أبى حاتم فى " الجرح والتعديل " (٣ / ١ / ١٠٤) من طريق وكيع بن الجراح، عن عمر بن حسيل بن حذيفة بن اليمان، قال: سمعت الشعبي، يقول: قال دحية ابن خليفة الكلبى: يا رسول الله ألا ننزي لك حمارا على فرس، فتنتج لك بغلة تركبها؟ فقال:
" انما يفعل ذلك الذين لا يعلمون "
قال الطبرانى:
" لم يرو هذا الحديث عن دحية، إلا الشعبى، ولا عن الشعبى، إلا عمر بن حسيل، تفرد به وكيع ".
؟ قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك!
فلم يتفرد به وكيع، بل تابعه محمد بن عبيد، ثنا عمر مولى آا حذيفة، عن الشعبى بسنده سواء.
أخرجه أحمد (٤/٣١١)، وأبو القاسم البغوى فى " معجم الصحابة "