448

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Yayıncı

المحجة

قال الطبرانى:
" لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، إلا أنس ابن عياض، تفرَّد به: على بن المدينى ".
ونقل المزى فى " تحفة الأشراف " (١٢/٧٩) عن البخارى قال: " هو صحيحٌ عن عروة وعمرة، ولا أعلم أحدًا قال: " عن عروة، عن عمرة " غير مالك وعبيد الله بن عمر ".
؟ قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك!
فقد تابعهما أبو أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس المدنى.
ففى " علل الدارقطنى " (ج٥/ق١٥١/١) قال: " وسئل عن حديث عمرة عن عائشة وساق الحديث فقال: يرويه الزهرى؛ واختلف عنه، فرواه عبيد الله بن عمر، وأبو أويس عن الزهرى، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة وكذلك رواه مالك فى " الموطأ " واختلف عنه.. إلخ " اهـ.
وقد أفضت فى بيان هذا الاحتلاف فى تعليقى على " جزء من حديث الذُّهلى " (رقم ٨) والحمد الله على التوفيق. وانظر رقم (١٤٩٥) .
٢٦٤- ذكر ابن عبد البر فى " التمهيد " (٨/٣٢٢) حديث مالك الذى ذكرته آنفا ثم قال: " الذي أنكروا على مالك ذكره عمرة في حديث عائشة أنها كانت ترجل رسول الله ﷺ وهو معتكف هذا ما أنكروا عليه في هذا الحديث لأن ترجيل عائشة رسول الله ﷺ وهو معتكف لا يوجد إلا فى حديث عروة وحده عن عائشة " اهـ.

1 / 452