368

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Yayıncı

المحجة

فَوَجَعَ وجعه الذي مات فيه، فلما توفي غسل وكفن في أثوابه. دخل رسول الله ﷺ فقلت: يا عثمان بن مظعون رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله ﷺ " وما يدريك أن الله أكرمه "، فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن يكرمه الله؟ فقال رسول الله ﷺ " أما هو فقد جاءه اليقين، فوالله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ماذا يفعل بي " قالت: فوالله ما أزكي بعده أحدًا أبدًا.
قال الحاكم:
" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "
قُلْتُ: رضى الله عنك!
فلا وجه لاستدراك هذا على البخاري. فقد أخرجه فى مواضع. فأخرجه فى "كتاب الجنائز " (٣ / ١١٤) قال:
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن بن شهاب قال: أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أن أم العلاء امرأة من الأنصار بايعت النبي ﷺ أخبرته ثم أنه اقتسم المهاجرون قرعة فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي وغسِّل وكفِّن في أثوابه، دخل رسول الله ﷺ فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال النبي ﷺ: " وما يدريك أن الله أكرمه " فقلت: بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله؟ فقال: "أما هو فقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي "

1 / 372