529

Kuralların Girişi: Faydaların Kolaylaştırılmasının Şerhi Üzerine

تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد

Soruşturmacı

أ. د. علي محمد فاخر وآخرون

Yayıncı

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ

Yayın Yeri

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
[فصل الضمير الواجب الاتصال]
قال ابن مالك: (ونحو: ضمنت إيّاهم الأرض، ويزيدهم حبّا إليّ هم - من الضّرورات).
ــ
وجعل المصنف خلف ثاني مفعولي نحو: أعطيت زيدا درهما في باب الإخبار كهاء أعطيتكه (١)، فيكون الاتصال فيه مختارا. ومثال ذلك: الذي أعطيته زيدا درهم، هذا على الاتصال؛ وإن جئت به منفصلا مراعاة للترتيب الأصلي قلت:
الذي أعطيت زيدا إياه درهم، والاتصال رأي أبي عثمان المازني. قال المصنف:
«وباختياره أقول؛ لأنّ الاتصال هو الأصل؛ فإذا أمكن بلا محذور، فلا عدول عنه عند مراعاة الأولى؛ فلو كان بدل الدرهم مفعول لا يعلم كونه ثانيا إلا بالتأخر نحو: أعطيت زيدا عمرا فأخبر عنه - تعيّن انفصاله لأن وصله بالفعل يوهم كونه أولا؛ فلو عضد بهذا قول غير المازنيّ (٢) لاعتضد، فيقال: إذا تعيّن الانفصال في بعض صور الإخبار فليلتزم في جميعها، ليجري الباب على سنن واحد كما فعل في غيره» (٣).
قال ناظر الجيش: لما اقتصر المصنف على ذكر مواضع انفصال الضمير، ومواضع اتصاله وانفصاله - علم أن ما سكت عنه يجب فيه الاتصال، فصار كأنه قال:
«وما عدا ما ذكر من مواضع وجوب الانفصال ومواضع جواز الأمرين - يجب اتصاله» ولهذا ساغ له أن يحكم بالضرورة على ما أنشده والضمير فيه منفصل.
أما ضمنت إياهم الأرض فمن قول الفرزدق:
٢٥٨ - بالباعث الوارث الأموات قد ضمنت ... إيّاهم الأرض في دهر الدّهارير (٤)
-

(١) هذه هي مسألة الإخبار الملحقة بالباب الأول «أعطيتكه» الذي اختار فيه ابن مالك الاتصال. وانظر في المسألة أيضا: التذييل والتكميل.
(٢) في الأصل: فلو عضد بهذا قول المازني لاعتضد، وما أثبتناه من نسخة (ب)، وهو الصحيح؛ لأن غير المازني يختار الانفصال في باب: أعطيت زيدا درهما أيضا.
(٣) شرح التسهيل (١/ ١٥٦).
(٤) البيت من بحر البسيط من قصيدة للفرزدق يمدح فيها يزيد بن عبد الملك، ويهجو يزيد بن المهلب (ديوان الفرزدق: ١/ ٢١٣).

1 / 537