26Tamam Fi Tafsir Ashcar Hudhaylالتمام في تفسير أشعار هذيل مما اغفله ابو سعيد السكريIbn Jinni - 392 AHابن جني - 392 AHSoruşturmacıأحمد ناجي القيسي - خديجة عبد الرازق الحديثي - أحمد مطلوبYayıncıمطبعة العانيBaskıالأولىYayın Yılı١٣٨١هـ - ١٩٦٢مYayın YeriبغدادTürlerGrammarpoetryLinguistics•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerHamdaniler (Cezire, Kuzey Suriye), 293-394 / 906-1004والبدل كثير، منه ما أنشدنا أبو علي " من الرجز ":يا ابن الزبير طالما عَصيكا ... وطالما عنّيتنا إليكالنضربن بسيفنا قفيكافقال: عصيك، أبال تاء " عصيت " كافا. ويحكى أن عبد بني الحساس كان إذا أنشد شعرا حسنا قال: " أحسنكَ والله "، يريد أحسنت والله. وهو كثير.وفيها:فما لُمْتُ نفسي من دِواءِ خُويلدٍ ... ولكن أخو العَلْداة ضاعَ وَضُيّعا" دواء ": علاج. هذا عندي مصدر داويتة وراضيته رضاء. قرأت على أبي بكر محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيي " من الخفيف ":كم نرحب بما سخطت ولكن ... مرحبًا بالرضاء منك وأهلافهذا مصدر " راضيته "، فأما الدواء فالاسم منه. وحكى الفراء عن أبى الجراح هو الدواء، وانشد " من الطويل ":يقولون مخمور وهذا دواؤه ... علّ إذن مشيٌ إلى البيت واجبوأما العلداة فكالأرْطاة وكالعلقاة ألفها للإلحاق لا للتأنيث.1 / 38KopyalaPaylaşAI Sormak