146Tamam Fi Tafsir Ashcar Hudhaylالتمام في تفسير أشعار هذيل مما اغفله ابو سعيد السكريIbn Jinni - 392 AHابن جني - 392 AHSoruşturmacıأحمد ناجي القيسي - خديجة عبد الرازق الحديثي - أحمد مطلوبYayıncıمطبعة العانيBaskıالأولىYayın Yılı١٣٨١هـ - ١٩٦٢مYayın YeriبغدادTürlerGrammarpoetryLinguistics•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerHamdaniler (Cezire, Kuzey Suriye), 293-394 / 906-1004ظهرن من السوبان ثم جزعنه ... على كل قينى قثييب ومفأمِألا تراهم قالوا في تفسيره أن المفأم: المشبع الصبغ، والتقاؤهما انه كأنه جمعت فيه أجزاء من الصبغ كثيرة، وكلام العرب كله جار مجرى الأمثال.وفيها:ربيعاُ وصخرًا ولا جابرًا ... وعِصمةَ أمسوا عظامًا وهاماألف " هامة " بدل من واو قياسا واشتقاقا، أما القياس فالحمل على الأكثر، وأما الاشتقاق فلأنَّ الهامة الميت، قال " من الطويل ":تمتع بليلى إنما أنت هامة ... من الهام يدنو كل يوم حمامهاقرأته على أبي سهل عن السكري، وقرأت عليه عنه أيضا " من الطويل ":كذلك ما كان المحبون قبلنا ... إذا مات موتاها تزاورُ هامهاوالتقاؤهما أن الميت عندهم في حكم النائم، والنائم في حكم الميت، وردت بذلك الأشعار ومطرد الاستعمال، قال " من الطويل ":ألمّا يئنْ للنائمين انتباهه ... فقد طال ذا نوما وطال بكائياوهو كثير جدا، وقد قلوا: هَوَّم إذا نام، أنشدنا أبو على ﵀ لذي الرمة " من الطويل ":وألا ينال الركب تهويم وقعة ... من الليل إلا اعتادني منك زائروقرأت عليه للشنفري، وأنشدناه أيضا أبو بكر المراغي محمد بن علي عن أبي إسحاق " من الطويل ":1 / 158KopyalaPaylaşAI Sormak