أَحدهمَا نخلا فِي أَرض الآخر فَقضى رَسُول الله ﷺ لصَاحب الأَرْض بأرضه وَأمر صَاحب النّخل أَن يخرج نخله مِنْهَا صَاحب الأَرْض زِيَاد بن لبيد بن ثَعْلَبَة الْأنْصَارِيّ والغارس فِيهَا مَالك بن الدخشم
الحَدِيث الْخَامِس روى أَبُو مُوسَى قَالَ اخْتصم رجلَانِ فِي أَرض إِلَى النَّبِي ﷺ وَأَحَدهمَا من حَضرمَوْت فَجعل يَمِين أَحدهمَا وضج الآخر وَقَالَ يَجْعَلهَا بِيَمِينِهِ فَيذْهب بأرضي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن هُوَ اقتطع أَرْضك بِيَمِينِهِ ظلما كَانَ مِمَّن لَا ينظر الله إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة وَلَا يُزَكِّيه وَله عَذَاب أَلِيم الرجل المخاصم الْحَضْرَمِيّ امْرُؤ الْقَيْس بن عَابس الْكِنْدِيّ وَاسم الْحَضْرَمِيّ ربيعَة بن عَبْدَانِ وَقيل عيدَان بِفَتْح الْعين وياء مُعْجمَة بِاثْنَتَيْنِ وَهُوَ الْقَائِل يذهب بأرضي
الحَدِيث السَّادِس روى ابْن عمر قَالَ قَالَ رجل لعمر بن الْخطاب وَالله مَا تقضي بِالْعَدْلِ وَلَا تُعْطِي الجزل فَغَضب عمر حَتَّى عرف فِي وَجهه فَقَالَ رجل إِلَى جنبه يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ ألم تسمع أَن الله يَقُول خُذ الْعَفو وَأمر بِالْعرْفِ وَأعْرض عَن الْجَاهِلين فَهَذَا من الْجَاهِلين فَقَالَ عمر صدقت فَكَأَنَّمَا كَانَت نَارا فأطفئت الْقَائِل الأول عُيَيْنَة بن حصن بن حُذَيْفَة الْفَزارِيّ وَالْقَائِل الثَّانِي ابْن أَخِيه الْحر بن قيس بن حصن
الحَدِيث السَّابِع روى الفلتان بن عَاصِم قَالَ كُنَّا قعُودا مَعَ النَّبِي ﷺ فَأنْزل عَلَيْهِ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ من الْمُؤمنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فَقَامَ الْأَعْمَى فَقَالَ يَا رَسُول الله مَا ذنبنا فَقُلْنَا لَهُ إِنَّه يُوحى إِلَيْهِ فخاف أَن ينزل فِي أمره شَيْء فَجعل يَقُول أَتُوب إِلَى الله فَقَالَ النَّبِي ﷺ لِلْكَاتِبِ أكتب غير أولى الضَّرَر كَاتب الْآيَة زيد بن ثَابت الْأنْصَارِيّ وَالْأَعْمَى عَمْرو بن أم مَكْتُوم
الحَدِيث الثَّامِن روى أَبُو هُرَيْرَة أَن رجلا من الْأَنْصَار ذهب بَصَره فَبعث إِلَى رَسُول الله ﷺ أَن تعال فَخط فِي دَاري مَسْجِدا اتَّخذهُ مصلى فجَاء رَسُول الله ﷺ وَاجْتمعَ إِلَيْهِ قومه فتغيب رجل فغمزه بعض الْقَوْم قَالَ رَسُول الله ﷺ قد شهد بَدْرًا قَالُوا بلَى وَلكنه كَذَا وَكَذَا قَالَ رَسُول الله ﷺ فَلَعَلَّ الله قد اطلع على أهل بدر فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فقد غفرت لكم هَذَا الْأنْصَارِيّ الَّذِي ذهب بَصَره عتْبَان بن مَالك بن ثَعْلَبَة وَالرجل المغموز مَالك بن الدخشم
والْحَدِيث التَّاسِع رَوَت عَائِشَة قَالَت لما مَاتَ رَسُول الله ﷺ قَالُوا أَيْن يدفنه فَقَالَ أَبُو بكر الْمَكَان الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَكَانَ بِالْمَدِينَةِ قباران أَحدهمَا يلْحد وَالْآخر
1 / 505