وَعمر أما كَانَ فِي رَسُول الله ﷺ وَفِي رجلَيْنِ من قُرَيْش مَا يَهْتَدُونَ أَمر رَسُول الله ﷺ حَتَّى بعث إِلَى غُلَام من غلْمَان قُرَيْش فَقَالَ النَّبِي ﷺ ادْع فلَانا فَلَمَّا قَامَ بَين يَدَيْهِ قَالَ النَّبِي ﷺ حملوه أَمركُم أحضروه أُمُوركُم فَإِنَّهُ قوي أَمِين وَفِي رِوَايَة أُخْرَى فَغَضب أَبُو بكر وَعمر وَقَالا أما كَانَ فِي رَسُول الله ﷺ وَفِي رجلَيْنِ من قُرَيْش مَا يجزون أَمر رَسُول الله ﷺ هَذَا الَّذِي كنى عَنهُ هُوَ مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان
الحَدِيث الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ بعد الْمِائَة روى ابْن عَبَّاس أَن امْرَأَة من أَزوَاج النَّبِي ﷺ اغْتَسَلت من جَنَابَة فاغتسل النَّبِي ﷺ أَو تَوَضَّأ من فَضلهَا وَفِي رِوَايَة أَنه تَوَضَّأ بِمَاء فَقيل لَهُ استحمت بِهِ فُلَانَة فَقَالَ إِن المَاء لَا يُنجسهُ شَيْء هَذِه الْمَرْأَة مَيْمُونَة بنت الْحَارِث أم الْمُؤمنِينَ
الحَدِيث الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ بعد الْمِائَة روى أَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن قَالَ جَاءَت امْرَأَة إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَت إِنِّي كنت تجهزت لِلْحَجِّ فَاعْترضَ لي فَقَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ اعتمري فِي رَمَضَان فَإِن عمْرَة فِيهِ كحجة هَذِه الْمَرْأَة أم معقل الأَسدِية
الحَدِيث الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ بعد الْمِائَة روى سُلَيْمَان بن يسَار أَن رجلا من بني مَخْزُوم صرع بطرِيق مَكَّة وَهُوَ محرم بِالْحَجِّ فَركب ابْنه إِلَى المَاء الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ فَوجدَ عَلَيْهِ ابْن عمر وَابْن الزبير ومروان بن الحكم فَذكر لَهُم شَأْن أَبِيه وَمَا عرض لَهُ فَأمروا أَن يتداوى بِالَّذِي يصلحه فَإِذا صَحَّ اعْتَمر وَحل من إِحْرَامه فَإِذا أدْركهُ الْحَج فَعَلَيهِ مَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي هَذَا الرجل المَخْزُومِي معبد بن حرابة
الحَدِيث الرَّابِع وَالْخَمْسُونَ بعد الْمِائَة روى جَابر أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله ﷺ إِذا صليت الصَّلَوَات المكتوبات وَصمت رَمَضَان وأحللت الْحَلَال ومرحت الْحَرَام وَلم أَزْد على ذَلِك شَيْئا أَدخل الْجنَّة قَالَ نعم فَقَالَ الرجل وَالله لَا أَزِيد على ذَلِك شَيْئا هَذَا الرجل النُّعْمَان بن قرقل الْأنْصَارِيّ الخزرجي
الحَدِيث الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ بعد الْمِائَة روى أنس قَالَ جمع رَسُول الله ﷺ نَاسا من الْأَنْصَار فَقَالَ هَل فِيكُم أحد من غَيْركُمْ قَالُوا لَا إِلَّا ابْن أُخْت لنا فَقَالَ ابْن أُخْت الْقَوْم مِنْهُم ابْن أُخْت الْأَنْصَار هَذَا هُوَ النُّعْمَان بن مقرن
الحَدِيث السَّادِس وَالْخَمْسُونَ بعد الْمِائَة روى قبيصَة بن ذويب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا شرب الْخمر فاجلدوه فَذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ فَأتى بِرَجُل قد شرب فجلده ثمَّ أُتِي بِهِ فجلده ثمَّ أَتَى بِهِ الرَّابِعَة فجلده فَرفع الْقَتْل عَن النَّاس وَثَبت الْجلد وَكَانَت رخصَة هَذَا الرجل الَّذِي أُتِي بِهِ فجلده هُوَ نعيمان وَيُقَال نعْمَان بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ
1 / 493