عَبَّاس أَن رَسُول الله ﷺ كشف الستارة وَالنَّاس صُفُوف خلف أبي بكر فَقَالَ أَيهَا النَّاس إِنَّه لم يبْق من مُبَشِّرَات النُّبُوَّة إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَة يَرَاهَا الْمُسلم أَو ترى لَهُ أَلا وَإِنِّي نهيت أَن أَقرَأ رَاكِعا وساجدا فَأَما الرُّكُوع فَعَظمُوا فِيهِ الرب وَأما السُّجُود فاجتهدوا فِي الدُّعَاء فقمن أَن يُسْتَجَاب لكم
أما سُلَيْمَان الأول فَهُوَ ابْن أبي الْأَحول وَأما الثَّانِي فَهُوَ سُلَيْمَان بن سحيم وَلم يرو عَنهُ ابْن عُيَيْنَة غير هَذَا الحَدِيث
الحَدِيث الثَّامِن وَالسَّبْعُونَ يجمع حديثين
روى سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن أبي مُوسَى عَن أبي حَازِم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يمص لعاب الْحسن وَالْحُسَيْن كَمَا يمص الرجل التمرة
وروى ابْن عُيَيْنَة عَن أبي مُوسَى عَن الْحسن عَن أبي بكرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن ابْني هَذَا سيد وَلَعَلَّ الله أَن يصلح بِهِ بَين فئتين من الْمُسلمين
أَبُو مُوسَى الأول اسْمه عمر بن مُوسَى بن الْوَجِيه وَأَبُو مُوسَى الثَّانِي اسْمه إِسْرَائِيل الْبَصْرِيّ
الحَدِيث التَّاسِع وَالسَّبْعُونَ روى يحيى بن سعيد عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن من الشّعْر لحكمة وَيحيى بن سعيد هَذَا هُوَ الْأمَوِي وَلَيْسَ بالقطان وَكِلَاهُمَا يرْوى عَن هِشَام
الحَدِيث الثَّمَانُونَ روى أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن الْمنْهَال بن عَمْرو عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عمر قَالَ مر بِقوم قد نصبوا دجَاجَة يَرْمُونَهَا فَقَالَ لعن رَسُول الله ﷺ من مثل بالبهائم وَأَبُو مُعَاوِيَة هَذَا هُوَ مُحَمَّد بن خازم الضَّرِير وَلَيْسَ بِأبي مُعَاوِيَة شَيبَان بن عبد الرَّحْمَن النَّحْوِيّ وَكِلَاهُمَا يروي عَن الْأَعْمَش
الحَدِيث الْحَادِي وَالثَّمَانُونَ يجمع بَين حديثين
روى أَحْمد بن حَاتِم عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا اشْتَكَى قَرَأَ على نَفسه بالمعوذتين وَنَفث أَو نفث
وروى أَحْمد بن حَاتِم عَن مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن عمر قَالَ من بَاعَ عبدا وَله مَال فَمَاله للْبَائِع إِلَّا أَن يشْتَرط الْمُبْتَاع
وَأحمد بن حَاتِم الأول هُوَ أَحْمد بن حَاتِم بن يزِيد أَبُو جَعْفَر الطَّوِيل الْبَغْدَادِيّ وَالثَّانِي أَحْمد بن حَاتِم بن مخشى أَبُو عبد الله الْبَصْرِيّ
1 / 435