Talkhis Habir
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1419 AH
Yayın Yeri
بيروت
•
عَنْ قَصْرِ الصَّلَاةِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذَا خَرَجَ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلَاثَةَ فَرَاسِخَ صلى ركعتين١ وهو يقضي الْجَوَازَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذَا سَافَرَ فَرْسَخًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ٢.
٦١١ - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ مَا بَالُ الْمُسَافِرِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إذَا انْفَرَدَ وَأَرْبَعًا إذَا ائْتَمَّ بِمُقِيمٍ فَقَالَ تِلْكَ السُّنَّةُ٣ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثَنَا الطُّفَاوِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ قَالَ كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ فَقُلْت إنَّا إذَا كُنَّا مَعَكُمْ صَلَّيْنَا أَرْبَعًا وَإِذَا رَجَعْنَا صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ تِلْكَ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِمٍ وَالنَّسَائِيِّ بِلَفْظِ قُلْت لِابْنِ عَبَّاسٍ كَيْفَ أُصَلِّي إذَا كُنْت بِمَكَّةَ إذَا لَمْ أُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ قَالَ رَكْعَتَيْنِ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ.
١ أخرجه مسلم "٣/٢١٢" كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة المسافرين وقصرها، الحديث "٦٩١" وأبو داود "٢/٣" كتاب الصلاة، باب صلاة المسافر، الحديث "١٢٠١" وأحمد في المسند "٣/١٢٩".
كلهم من طريق محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن يحيى بن يزيد الهنائي قال: سألت أنس بن مالك فذكره.
٢ رواه ابن أبي شيبة في المصنف "٢/٢٠٠" كتاب الصلاة، باب في كم تقصير الصلاة، الحديث "٨١١٣".
حدثنا هشيم عن أبي هارون عن أبي سعيد أن النبي ﷺ كان إذا سافر فرسخًا قصر الصلاة.
وأبو هارون هو عمارة بن جوين قال الحافظ في التقريب "٤٨٧٤": "متروك -ومنهم من كذبه- شيعي من الرابعة" ا؟.
وقال الذهبي في الميزان "٥/٢٠٩" "ت ٦٠٢٤- بتحقيقنا": "تابعي لين بمرة كذبه حماد بن زيد وقال شعبة: لئن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أحدث عن أبي هارون، وقال أحمد: ليس بشيء، وقال ابن معين: ضعيف لا يصدق في حديثه.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الدارقطني: متلون خارجي وشيعي فيعتبر بما روى عنه الثوري وقال ابن حبان: كان يروي عن أبي سعيد ما ليس من حديثه" ا؟.
٣ رواه مسلم في صحيحه "٣/٢١٠" كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة المسافرين، الحديث "٦٨٨".
والنسائي "٣/١١٩" كتاب التقصير، باب الصلاة بمكة.
ورواه في الكبرى أيضا "١/٥٨٥" كتاب قصر الصلاة، باب الصلاة بمكة، الحديث "١٩٠١".
وأحمد في مسنده "١/٢١٦، ٢٢٦، ٢٩٠، ٣٣٧، ٣٦٩".
وابن خزيمة في صحيحه "٢/٧٣" رقم "٩٥١".
كلهم من طريق موسى بن سلمة عن ابن عباس.
٢- بَابُ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
٦١٢ - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ٤ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِهِ.
٤ أخرجه البخاري "٢/٥٧٢" كتاب تقصير الصلاة، باب يصلي المغرب ثلاثا، حديث "١٠٩١" ومسلم "١/٤٨٩" كتاب صلاة المسافرين، باب جواز الجمع في السفر، حديث "٤٥" وأبو داود "٢/١١" كتاب الصلاة، باب الجمع بين الصلاتين، حديث "١٢٠٧" والترمذي "٢/٤٤" كتاب الصلاة، باب ما جاء في الجمع بين الصلاتين، حديث "٥٥٥" والنسائي "١/٢٨٩" كتاب المواقيت: باب الجمع بين الصلاتين، وأحمد "٢/٥١" والبيهقي "٣/١٥٩- ١٦٠" كتاب الصلاة، باب الجمع بين الصلاتين في السفر.
2 / 119