Talkhis Habir
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1419 AH
Yayın Yeri
بيروت
•
عَنْ عُثْمَانَ إنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى١ مَنْ جَلَسَ لَهَا٢.
٤٩٩ - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ إنَّمَا السَّجْدَةُ لِمَنْ جَلَسَ لَهَا الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ٣ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْهُ إنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهَا٤.
٥٠٠ - حَدِيثُ ثَوْبَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ عَلَيْك بِكَثْرَةِ السُّجُودِ رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ٥ وَاسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ قَالَ بِجَوَازِ التَّقَرُّبِ بِسَجْدَةٍ فَرْدَةٍ وَحَمَلَهُ الْمَانِعُ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ السُّجُودُ فِي الصَّلَاةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
١ سقط في الأصل.
٢ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه "١/٣٦٧": كتاب الصلوات: باب من قال السجدة على من جلس لها ومن سمعها، حديث "٤٢٢٠".
٣ أخرجه البيهقي "٢/٣٢٤": كتاب الصلاة: باب من قال إنما السجدة على من استمعها.
٤ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه "١/٣٦٧": كتاب الصلوات: باب من قال السجدة على من جلس لها ومن سمعها، حديث "٤٢١٨"، عن وكيع عن أبي العوام عن عطاء عن ابن عباس.
٥ أخرجه مسلم "٢/٤٤٣-نووي" كتاب الصلاة: باب فضل السجود والحث عليه، حديث "٤٨٨"، وأخرجه الترمذي "٢/٢٣٠" كتاب الصلاة: باب ماجاء في كثرة الركوع والسجود وفضله، حديث "٣٨٨- ٣٨٩" والنسائي "٢/٢٢٨": كتاب التطبيق: باب ثواب من سجد لله ﷿ سجدة، حديث "١١٣٩" وابن ماجة "١/٤٥٧" كتاب الصلاة: باب ما جاء في كثرة السجود، حديث "١٤٢٣" وأحمد في "مسنده": "٥/٢٧٦- ٢٨٠" وابن خزيمة "١/١٦٣" حديث "٣١٦" من طريق الأوزاعي، قال حدثني الوليد بن هشام المعيطي، قال: حدثني معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ فذكره.
قال أبو عيسى: حديث ثوبان وأبي الدرداء في كثرة الركوع والسجود حديث حسن صحيح.
٨- بَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ١:
٥٠١ - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ صَلَّيْت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ فِي بَيْتِهِ قَالَ وَحَدَّثَتْنِي أُخْتِي حَفْصَةُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بِزِيَادَةٍ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي بَيْتِهِ٢.
١ التطوع والمستحب والمسنون والنفل، والمرغب فيه ألفاظ مترادفة. وهو: الزائد على الفرائض وأفضل عبادات البدن بعد الإسلام: الصلاة، لخبر الصحيحين: أي الأعمال أفضل؟ فقال: "الصلاة لوقتها"، وقيل: الصوم، لخبر الصحيحين "قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به". وإذا كانت الصلاة أفضل العبادات ففرضها أفضل الفروض، وتطوعها أفضل التطوع، وهو ينقسم إلى قسمين: قسم تسن الجماعة فيه، وهو "خمس: العيدان، والكسوفان، والاستسقاء" ورتبتها في الأفضلية على حكم ترتيبها المذكور، ولها أبواب تذكر فيها.
وقسم لا تسن الجماعة فيه "و" منه السنن الرواتب. ينظر الإقناع "١/٢٧١- ٢٧٢".
٢ أخرجه البخاري "٢/٤٢٥": كتاب الجمعة: باب الصلاة بعد الجمعة، الحديث "٩٣٧"، ومسلم "١/٥٠٤": كتاب المسافرين: باب فضل السنن الراتبة، الحديث "١٠٤/٧٢٩"، من حديث ابن عمر، قال حفظت من رسول الله ﷺ ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الغداة، وكانت ساعة لا أدخل على النبي ﷺ فيها، فحدثتني حفصة أنه كان إذا طلع الفجر وأذن المؤذن صلى ركعتين.
وأخرجه مالك "١/١٦٦": كتاب السفر: باب العمل في جامع الصلاة، الحديث "٦٩" بلفظ: "كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، في بيته، وبعد صلاة العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيركع ركعتين".
وفي لفظ مسلم: "صليت مع النبي ﷺ قبل الظهر سجدتين وبعدها سجدتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء سجدتين، وبعد الجمعة سجدتين" الحديث.
2 / 33