711

Talkhis Habir

التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1419 AH

Yayın Yeri

بيروت

عَنْ عُثْمَانَ إنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى١ مَنْ جَلَسَ لَهَا٢.
٤٩٩ - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ إنَّمَا السَّجْدَةُ لِمَنْ جَلَسَ لَهَا الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ٣ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْهُ إنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهَا٤.
٥٠٠ - حَدِيثُ ثَوْبَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ عَلَيْك بِكَثْرَةِ السُّجُودِ رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ٥ وَاسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ قَالَ بِجَوَازِ التَّقَرُّبِ بِسَجْدَةٍ فَرْدَةٍ وَحَمَلَهُ الْمَانِعُ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ السُّجُودُ فِي الصَّلَاةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

١ سقط في الأصل.
٢ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه "١/٣٦٧": كتاب الصلوات: باب من قال السجدة على من جلس لها ومن سمعها، حديث "٤٢٢٠".
٣ أخرجه البيهقي "٢/٣٢٤": كتاب الصلاة: باب من قال إنما السجدة على من استمعها.
٤ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه "١/٣٦٧": كتاب الصلوات: باب من قال السجدة على من جلس لها ومن سمعها، حديث "٤٢١٨"، عن وكيع عن أبي العوام عن عطاء عن ابن عباس.
٥ أخرجه مسلم "٢/٤٤٣-نووي" كتاب الصلاة: باب فضل السجود والحث عليه، حديث "٤٨٨"، وأخرجه الترمذي "٢/٢٣٠" كتاب الصلاة: باب ماجاء في كثرة الركوع والسجود وفضله، حديث "٣٨٨- ٣٨٩" والنسائي "٢/٢٢٨": كتاب التطبيق: باب ثواب من سجد لله ﷿ سجدة، حديث "١١٣٩" وابن ماجة "١/٤٥٧" كتاب الصلاة: باب ما جاء في كثرة السجود، حديث "١٤٢٣" وأحمد في "مسنده": "٥/٢٧٦- ٢٨٠" وابن خزيمة "١/١٦٣" حديث "٣١٦" من طريق الأوزاعي، قال حدثني الوليد بن هشام المعيطي، قال: حدثني معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ فذكره.
قال أبو عيسى: حديث ثوبان وأبي الدرداء في كثرة الركوع والسجود حديث حسن صحيح.
٨- بَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ١:
٥٠١ - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ صَلَّيْت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ فِي بَيْتِهِ قَالَ وَحَدَّثَتْنِي أُخْتِي حَفْصَةُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بِزِيَادَةٍ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي بَيْتِهِ٢.

١ التطوع والمستحب والمسنون والنفل، والمرغب فيه ألفاظ مترادفة. وهو: الزائد على الفرائض وأفضل عبادات البدن بعد الإسلام: الصلاة، لخبر الصحيحين: أي الأعمال أفضل؟ فقال: "الصلاة لوقتها"، وقيل: الصوم، لخبر الصحيحين "قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به". وإذا كانت الصلاة أفضل العبادات ففرضها أفضل الفروض، وتطوعها أفضل التطوع، وهو ينقسم إلى قسمين: قسم تسن الجماعة فيه، وهو "خمس: العيدان، والكسوفان، والاستسقاء" ورتبتها في الأفضلية على حكم ترتيبها المذكور، ولها أبواب تذكر فيها.
وقسم لا تسن الجماعة فيه "و" منه السنن الرواتب. ينظر الإقناع "١/٢٧١- ٢٧٢".
٢ أخرجه البخاري "٢/٤٢٥": كتاب الجمعة: باب الصلاة بعد الجمعة، الحديث "٩٣٧"، ومسلم "١/٥٠٤": كتاب المسافرين: باب فضل السنن الراتبة، الحديث "١٠٤/٧٢٩"، من حديث ابن عمر، قال حفظت من رسول الله ﷺ ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الغداة، وكانت ساعة لا أدخل على النبي ﷺ فيها، فحدثتني حفصة أنه كان إذا طلع الفجر وأذن المؤذن صلى ركعتين.
وأخرجه مالك "١/١٦٦": كتاب السفر: باب العمل في جامع الصلاة، الحديث "٦٩" بلفظ: "كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، في بيته، وبعد صلاة العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيركع ركعتين".
وفي لفظ مسلم: "صليت مع النبي ﷺ قبل الظهر سجدتين وبعدها سجدتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء سجدتين، وبعد الجمعة سجدتين" الحديث.

2 / 33