وفي حَدِيث أبي أَيُّوبَ الأَنْصاريّ، ﵁، أنّه ذَكَر صَلاةَ العَصْر، ثم قال: ولا صَلاةَ بَعدها حتى يَطْلُعَ الشَّاهدُ؛ قيل لأَبِي أَيُّوبَ: فما الشاهِدُ؟ قال: النَّجْمُ.
قال شَمِرٌ: وهذا راجعٌ إلى ما فَسَّرَ أبُو أَيُّوبَ: أنّه النَّجْمُ، كأنّه يَشْهد على اللَّيل.
وصَلاةُ الشَّاهِد: صلاةُ المَغْرب، وهو اسْمُها.
قال شَمِرٌ: وهو راجِعٌ إلى ما فَسَّر أبُو أَيُّوبَ: أنّه النَّجْمُ؛ ولذلك قِيل لها: صَلاةُ البَصَر.
وقال ابنُ الأَعْرابيّ: أنْشَدني أَعْرابيٌّ في صِفَة ثَوْرٍ، لِسُوَيْدِ بنِ كُرَاع:
ولو شَاء نَجّاهُ فلم يَلْتَبِسْ بِه ... له غَائِبٌ لم يَبْتَذِلْه وشَاهِدُ
قال: الشَّاهِدُ من جَرْيه: ما يَشْهَد له على سَبْقه وجُودَتِه.
وقال غَيْرُه: شاهِدُه: بِذْلَةُ جَرْيِه؛ وغائبُه: مَصُونُ جَرْيِه.
وشاهِدُ بنُ عَكِّ بنِ عُدْثَانَ، من الأَزْدِ.
وأَشْهَدَت الجاريةُ، إذا حاضَت وأَدْرَكَت.
وأشْهِد الرَّجُلُ، إذا اسْتُشْهد في سَبِيل الله، فهو مُشْهَدٌ، بفَتْح الهاء؛ أَنْشَد الكِسَائيُّ:
* أنا أقُول سأمُوتُ مُشْهَدَا *
* ح - الشَّهْدُ: ماءٌ لِبني المُصْطَلق، من خُزَاعَةَ.