والثَّرْدُ، في الخِصَاء: أن تُدْلَك الخُصْيانُ مَكَانَهما.
* * *
(ث ر م د)
أَهْمله الجَوْهريُّ.
وقال ابنُ دُرَيْد: الثَّرْمَدُ، بالفَتْح: ضَرْبٌ من الحَمْض.
وقال الدِّينوريُّ: تَسْمُو الثَّرْمَدَةُ دُونَ الذِّرَاع.
قال: وهي أَغْلظُ من القُلَّام، وهي أغْصَانٌ بلا وَرَقٍ، شَدِيدة الخُضْرَة، وإذا تَقادَمَتْ سَنَتَيْن غَلُظَت سَاقُها فاتُّخِذَتْ أَمْشَاطًا، لِصَلابتها وجَوْدَتها.
قال: وتَصْلُب حتى تَكَاد تُعْجِزُ الحَدِيدَ وتَبْيَضُّ.
قال: ويُتَّخَذ مِنها لِصَلابتها الزَّواجِلُ.
قال: ويكُون طُولُ ساقِها إذا تقادَمت شِبْرًا.
وثَرْمَداءُ: مَوْضعٌ؛ وقيل: ماءٌ في دِيَارِ بَنِي سَعْد؛ قال العَجَّاجُ: