وفيه ثَلاثةُ أَغْلاط، أحَدُها: أنّ التَّرْكِيبَ صَحِيحٌ، فلا مَدْخَلَ للانْتِيَاح فيه؛ لأنّه أَجْوَفُ؛ والثاني: أن الانْتِيَاحَ لَيْسَ له مَعْنًى في اللُّغَة؛ والثالثُ: أنّ الرِّوَاية في الرَّجز: تَمْتاحُ، بالميم؛ أي: تُلْقِي اللُّغَامَ، فلا شاهِدَ فيه.
* * *
(ن ج ح)
سَيْرٌ ناجِحٌ؛ أي: وَشِيكٌ، مثل: نَجِيح؛ قال لَبِيدٌ:
فمَضَيْنَا فقَضَيْنَا ناجِحًا ... مَوْطِنًا نَسْأَلُ عَنْهُ ما فَعَلْ