كَبَحْتُ الرَّجُلَ عن حاجَتِه كَبْحًا: رَدَدْتُه عَنْها.
وكَبَحَ الحائِطُ السَّهْمَ كَبْحًا، إذا أَصَابَ الحائِطَ حين رُمِي به فرَدّه عَن وجْهِه.
وقيلَ لأَعْرَابيٍّ: ما للصَّقْرِ يُحِبُّ الأَرْنَبَ ما لا يُحِبُّ الخَرَبَ؟ فقال: لأنّه يَكْبَحُ سَبَلَتَه بذَرْقِه فيَرُدُّه. حَكَى ذلك الأَصْمعيّ، ثم قال: رَأَيْتُ صَقْرًا كأنّما صُبَّ عليه وِخَافٌ مِنْ خِطْمِيّ. يعني: مِن ذَرَقِ الحُبَارَى.
والكابِحُ: ما اسْتَقْبَلك ممّا يُتَطَيَّر منْه، من تَيْس وغَيره؛ وجَمْعُه: كَوابح: قال البَعِيثُ:
والكُبْحُ، بالضَّم: الرَّخْبِينُ، وهو ماءُ اللَّبَن المَطْبُوخ، يُطْبَخُ إلى أَنْ يَسْوَدَّ ويَكُونَ له قِوَامٌ، وهو نَوْعٌ مِن المَصْلِ، إلّا أنّ الكُبْحَ أَسْوَدُ والمَصْلُ أَصْفَر.