وخَيْلٍ كأَمْثَالِ السِّراحِ مَصُونَةٍ ... ذَخَائِرُ ما أَبْقَى الغُرابُ ومُذْهَبُ
وقال الجَوْهَريّ: السَّرْحُ: شَجَرٌ عِظَامٌ طِوَالٌ؛ الواحدةُ: سَرْحَةٌ؛ يُقال: هي الآءُ، على وَزْن " العاع "، وليس السَّرْحُ الآءَ، وإنما أَخَذه من كَتَاب اللَّيْث.
وقال الدِّينَوريُّ: للسَّرْح عِنَبٌ يُسَمَّى الآءَ، واحدتُه: آءة، يأْكُلُه النَّاسُ، أَبْيَضُ، ويَزُبُّونَ منه الرُّبَّ، وله أَوَّل شَيءٍ بَرَمَةٌ يَخْرُج فيها هذا الآءُ.